بوتفليقة يترشح رسميا لمأمورية خامسة.. ويتعهد بانتخابات رئاسية مبكرة

03/03/2019
ساعة الحسم الجزائرية الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة مرشح لولاية جديدة رسميا ملف الترشح أودع في المجلس الدستوري وفق مدير حملة بوتفليقة المعين حديثا كان لافتا إعلانه أن الرئيس بوتفليقة في حال انتخابه سيعلن خلال عام عن انتخابات مبكرة لن يكون أحد مرشحيها جرى هذا في الساعات الأخيرة من الموعد النهائي لتقديم ملفات الترشح ليلة مصيرية في الثالث من مارس آذار عام 2019 يوم سيذكره الجزائريون طويلا ستشرق شمس يوم غد على بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن عشر من شهر أبريل نيسان المقبل مشهد الانتخابات إلى جانب الرئيس بوتفليقة يضم مرشحين آخرين قدموا ملفاتهم للمجلس الدستوري منهم عبد العزيز بلعيد الذي استقال من الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني ليؤسس عام 2011 جبهة المستقبل والمرشح عن حركة البناء الوطني وزير السياحة السابق عبد القادر بن غرينا لا تؤشر هذه القائمة وفق مراقبين إلى قيام منافسة حقيقية في الانتخابات الرئاسية المقبلة زادت هذا الاحتمال مقاطعة الانتخابات من جانب شخصيات معروفة وقادة أحزاب سياسية وازنة وحذرت في بيان مشترك عقب لقاء وصف بالتشاوري مما سمته الالتفاف على مطالب الشعب بالتغيير العميق لنظام الحكم في البلاد علي بن فليس وهو رئيس سابق للحكومة الجزائرية ورئيس حزب طلائع الحريات أعلن انسحابه من السباق الرئاسي معللا موقفه بالقول إن الانتخابات الرئاسية التي تجري في مثل هذه الظروف ستزيد الأوضاع تعفنا وتوترا طالب بن فليس بتأجيل الانتخابات الرئاسية لمدة ستة أشهر وتجميد مهام اللجنة المستقلة للانتخابات وتعيين تركيبة جديدة للمجلس الدستوري حزب العمال استنكف بسبب الاحتجاجات أيضا عن تقديم ترشيح أمينته العامة لويزة حنون أحد أكبر الأحزاب الجزائرية حركة مجتمع السلم حسم موقفه وقرر مقاطعة الانتخابات الرئاسية وفي بيان رسمي قالت الحركة إن الإصرار على خيار العهدة الخامسة يدخل الجزائر في المجهول وإن كانت السياسة وأهلها في مد وجزر ماذا في المقابل عن الشارع سبق تقديم ملف ترشح الرئيس بوتفليقة حراك احتجاجي بلغ ذروته يوم الجمعة الفائت دفع بتعزيزات أمنية كبيرة إلى محيط المجلس الدستوري وإلى عدد من أحياء العاصمة حافظ المتظاهرون على استمرارية الحراك الاحتجاجي وسلمته نفذت وقفة منددة في كليات العلوم السياسية والحقوق في العاصمة انسحب هذا المشهد على جامعات محلية عديدة منها سكيكدا ووهران وقسنطينة ومستغانم وعنابة خارج الجزائر نظمت الجاليات مظاهرات في العاصمة الفرنسية باريس وفي شيكاغو الأميركية مطلب واحد يصبغ الحراك الاحتجاجي ككل وهو التغيير الحقيقي في البلاد تحت عنوان لا للعهدة الخامس وبين هذه اللا والنعم المتمثلة في دعم ترشح بوتفليقة رهان وأي رهان يتعلق بأستاره مصير بلاد بأسرها