إسرائيل تواصل بناء سياج وجدران فاصلة بغزة

03/03/2019
لا تتوقف هذه الحفارات على اختراق الأرض وبناء الجدار الفاصل على الحدود البرية لقطاع غزة تسابق إسرائيل الزمن من أجل الانتهاء من هذا الجدار جدار تسعى من خلاله إلى وضع حد لتهديد أنفاق المقاومة تحت الأرض وأي عمليات تسلل للمقاومين أو غيرهم من سكان القطاع إسرائيل بدءا من وعشان الأمن هي مستعدة تدفع الثمن اللي اسمه جدار بحري أو المحال الجدار هذا رح يمنع من الفلسطينيين وبخصوص للقوات البحرية الفلسطينية داخل إسرائيل لم يقتصر الأمر على حدود غزة البرية بل عملت إسرائيل على بناء سياج بحري بارتفاع ستة أمتار ونشر جيش الاحتلال صورا وتفاصيل عما زودوا به السياج الذي قال أنه فريد من نوعه في العالم ومزودة بتقنيات متقدمة فيما بدا وكأنه استعراض مقصود هذه المناورات والتدريبات والجدران هذه الهالة الكبيرة تشعر المجتمع الإسرائيلي والأجنبي أن إسرائيل تواجه قوة عسكرية فتاكة في قطاع غزة وبالتالي قد تهيئ الأجواء لإمكانية أن تنفذ عملية عسكرية ضخمة وصعبة بدافع أو بزعم أن هناك تهديدا من قبل المقاومة الفلسطينية سواء في البر أو البحر ورغم هذا التضخيم الإعلامي والتجهيزات الإسرائيلية فإن مسيرات العودة وكسر الحصار استمرت برا وبحرا تصاعد هذه المسيرات سواء من خلال جماهيره جماهيرها المحتشدة أو أدواتها الإبداعية المتصاعدة تأتي في ظل محاولات الاحتلال للتهرب من استحقاقات تفاهمات التهدئة هو سعي إسرائيلي إذن لوضع حد لأسلحة المقاومة التي فاجأته في حرب عام لكن يبقى ما في جعبة المقاومة مجهولا في انتظار أي مواجهة قادمة يعمل الإسرائيليون على إقامة الحواجز في البر والبحر في محاولة لتحصين الحدود لكن الفلسطينيين يقولون إنها لن تمنعهم من حقهم في مقاومة الاحتلال والعودة إلى ديارهم هشام زقوت الجزيرة من الحدود الشمالية لقطاع غزة