مطالب في السويد بوقف بيع السلاح للسعودية والإمارات

27/03/2019
أصبحت السعودية أكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال الفترة الممتدة بين 2014 و 2018 بنسبة نمو بلغت 192 في المائة مقارنة بالسنوات الخمس التي سبقتها هذا ما كشف عنه تقرير حديث لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام الذي تحدثوا عن استخدام السعودية للأسلحة التي تستوردها بحرب اليمن كما تستخدم الإمارات الأسلحة التي تستوردها بحرب ليبيا يبيع في السنوات العشر الماضية لم نر أن السعودية والإمارات تشتريان الأسلحة أو تستوردونها فقط لكنهما تستخدمانها في اليمن وفي ليبيا هذان البلدان ينشطان بشكل كبير ويستخدمان كل هذه الأسلحة والمعدات العسكرية في هاتين الحربين رفض تصدير الأسلحة إلى الدول غير الديمقراطية التي تشارك عسكريا في النزاع اليمني أحد البنود التي توافقت عليها الأحزاب السويدية المتحالفة لتشكيل الحكومة الحالية وذلك بعد جولات مكثفة استمرت عدة أشهر الحكومة السويدية بحسب المطالبين بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية والإمارات قدمت مصالحها التجارية على المبادئ لم يتسن الحصول على رد الخارجية السويدية رغم تكرار محاولة أجيال بتشكيل الحكومة السويدية تساعد عمليا من خلال تصدير الأسلحة إلى الديكتاتور الذي يقصف بلدا فقيرا يعاني من أزمة إنسانية هائلة من الواضح أن الاهتمامات الاقتصادية السويدية لتصدير الأسلحة جعلت الحكومة لا تصدر تصريحات قوية ضد السعودية نظرا لوجود عقود ومصالح تجارية كبيرة نحن نعلم أن جزءا من نظام الأسلحة السورية استخدم في حرب اليمن وهذه فضيحة وتنشط الكنيسة السويدية التي يبلغ عدد رعاياها نحو خمسة ملايين ونصف المليون شخص مطالبة بوقف بيع الأسلحة السويدية للسعودية والإمارات بسبب حرب اليمن تصدير الأسلحة يجب أن يتوقف وأن لا يسمح بأن يصل أي سلاح إلى السعودية والإمارات بسبب تدخلهم المباشر وغير المباشر في حرب اليمن رغم احتضانها أول محادثات سلام بين الأطراف المتنازعة في اليمن ورغم كل المطالبات بمراعاة البعد الإنساني في حرب اليمن وتقديم حياة الأطفال والنساء بحقوقهم كبشر على المصالح التجارية مازال أطفال اليمن ونسائها بعيدين عن حسابات حكومة السويد البلد الذي عرف بمواقفه الحيادية إن صح التعبير في الصراعات الدولية