دعوة قايد صالح.. هل تمهد لحل الأزمة بالجزائر؟

26/03/2019
الجزائر أهلها في حيرة من أمرهم هل يفرحون أم لا بعد تصريحات رئيس الأركان أحمد قايد صالح كلامه يستجيب لأحد مطالب الحراك المستمر منذ أكثر من شهر لا لتمديد العهدة الرابعة للرئيس بنبرة تبدو أقرب إلى روح الحراك ولو نسبيا وأبعد بكثير من التصريح الأول الذي استحضر فيه سنوات الجمر قال الفريق أحمد قايد صالح جزءا مما كان ينتظره المتظاهرون منذ أسابيع بل يجب تبني هل يكفل الخروج من الأزمة ويستجيب لمطالب الحل وهو الحل المنصوص عليه في الدستور لمدته تنص المادة 102 على أنه في حال استحالت على رئيس الجمهورية ممارسة مهامه بسبب مرض خطير ومزمن يجتمع المجلس الدستوري وجوبا وبعد أن يتأكد من حقيقة هذا المانع يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع لاحقا يجتمع البرلمان بغرفتيه لتكليف رئيس مجلس الأمة بممارسة صلاحيات الرئيس مع مراعاة المادة من الدستور خلال هذه الفترة الانتقالية لا يمكن للرئيس بالنيابة أن يقيل الحكومة يوجد رئيس حكومة عينها بوتفليقة في محاولة لاحتواء غضب الشارع ولا توجد حكومة تعيين نور الدين بدوي رئيسا للحكومة اعتبر استفزازا من قبل دعاة التغيير الجذري في مؤسسة الدولة يفترض أن يجتمع المجلس الدستوري لإخطار البرلمان شغور منصب رئيس الجمهورية هل بدأت الأزمة السياسية في الجزائر في الانفراج من المبكر الإجابة بنعم فرئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح هو أحد رموز النظام الحالي المغضوب عليه من المتظاهرين إن توليه المنصب في وقت يطالب فيه الشعب بتنحي كل صقور السلطة من المشهد السياسي قد يخلق أزمة أخرى المطلب كان ويبقى هو تشكيل حكومة من شخصيات وطنية تدير المرحلة الانتقالية هل هناك من سيقبل ببن صالح خمسة وأربعين يوما على الأقل والتحضير لانتخابات رئاسية نزيهة وما هو مصير الندوة الوطنية التي دعا إليها بوتفليقة ندوة لم يقبل بها أي طرف لا في المعارضة ولا في الشارع المحتج بمختلف فئاته من أجل تأسيس جمهورية ثانية في كل الحالات ووفقا للدستور الجزائري تنتهي عهدة الرئيس بوتفليقة الرابعة والأخيرة في الثامن والعشرين من أبريل المقبل سقط قرار تنديده لنفسه بضعة شهور أخر كما أسقط ترشحه لعهدة خامسة ماذا سيحقق الحراك الشعبي غير المسبوق في تاريخ البلد وماذا ستقبل وترفض المؤسسة العسكرية المتنفذة منذ الاستقلال