اليمن السعيد يحتاج ثلاثة أرباع سكانه مساعدات عاجلة

26/03/2019
أربعة أعوام مضت واليمن في عين العاصفة وفي خضم حرب دامية أنهكت البشر والحجر معا حرب دمغته بوسم لا ينافسه فيه أحد هو المأساة الإنسانية الأكبر على مستوى العالم كارثة مروعة تربعت أرقامها عند مستويات قياسية فوفقا لأرقام الأمم المتحدة فإن ثلاثة أرباع سكان اليمن في حاجة إلى المساعدات الإنسانية العاجلة ويحتاج ما يزيد عن أربعة عشر مليون يمني للحماية وكثير من المدنيين قد يجدون أنفسهم فجأة بين ركام منازلهم التي كانت في يوم من الأيام عامرة بالحياة والحركة عينوا الأطفال في المشافي المتهالكة يؤكد أن وباء الكوليرا الذي أيقظته الحرب من سباته يقتنص الأضعف منهم وأعداد المصابين تخطت سريعا حاجز المليون مليون يمني يفتقرون في الأصل إلى رعاية صحية بعد إقفال حوالي نصف مرافق بلادهم الصحية إنها الحرب التي لا تعرف ناموسا حسبما تقول المنظمات الدولية التي تعلن مرارا وتكرارا أن شلل أعمال الإغاثة يضاعف حجم الكارثة كيف لا تصاب أعمالها بالشلل والمساعدات الإنسانية تدخل من ثقب إبرة على حد قول مبعوث المنظمة الدولية العاجزين أصلا عن جمع الأموال التي تفاخر الدول المانحة بإعلانها من منابر المؤتمرات ويؤكد رجال الإغاثة أن المليارات المعلنة تلك لو وصلت فعلا إلى محتاجها أطعمت اليمنيين عشر سنوات ما يصل على عجل إلى أرض اليمن بالفعل هي القنابل والأسلحة الفتاكة المسماة بالذكية والقاذفات النفاثة وحدها فقط هي ما تجد وقودا لها في عنان السماء يقول الصليب الأحمر الدولي إن التعليم في اليمن أضحت سرابا لكثير من أطفاله ومن حظي به كان مرفها فالصراع المسلح قوض المرافق التعليمية بما يتراوح بين تدمير كامل أو جزئي أو تحويل وجهة استخدامها نحو إيواء المهجرين هذا بينما فقد نصف المدرسين رواتبهم بفعل الحرب اليمن الذي حمل لقب السعيد يوما يحتضر على الأسرة المنتشرة في العراء وتلخصه مأساة أطفاله وما فعلته بهم تلك الحرب