النتائج الأولية تظهر تقدم حزب "من أجل تايلند"

26/03/2019
أكثر ما يقلق السياسي التايلندي المخضرم محمد نور الذي تقلد مناصب وزارية عديدة سابقا هو إضفاء شرعية على الحكم العسكري في بلاده ويتوقع أن تكون الحكومة المقبلة امتدادا للحكومة العسكرية الحالية فالدستور الجديد برأيه يتيح للحكومة بتجاهل القوانين المدنية بل وتجاوز البرلمان الذي يمنحها الثقة قائد الجيش لديه صلاحيات أكبر من اللجنة الانتخابية وهو يجعل المواطنين يشككون في قدرتها ونزاهتها وهي بذلك عرضة للخطر إذ يمكن طرد الأمين العام للجنة الانتخابات بموجب المادة 44 الخاصة بالدستور سوف يضطر الناخبون التايلنديون إلى انتظار الإعلان عن النتائج الرسمية في التاسع من الشهر المقبل لمعرفة شكل الحكومة التي انتخبوها وبعد فرز أكثر من 95 بالمائة من الأصوات أثار إعلان لجنة الانتخابات عن أسماء الفائزين دون عدد الأصوات التي حصلوا عليها جدلا واسع قنديل لم نعلن عن نتائج حاليا لأننا نتوقع تغييرا فيها بعد النظر في المخالفات والشكاوى والتي قد تحدث تغييرا في الفائزين وقد يفقد بعض أعضاء البرلمان مقاعدهم إذا ثبتت مخالفتهم للوائح احتفل حزب رئيس الوزراء الحالي الجنرال برايوث تشان أوشا بالفوز على الرغم من تقدم حزب المعارضة الرئيسي من أجل تايلند عليه بأكثر من مقعدا حسب النتائج الأولية غير الرسمية ويعتبر حزب من أجل التايلاند حزبا مقربا من عائلة شيناواترا التي أطيح به بانقلاب عسكري عام 2014 ويرى أحقيته بالتكليف بتشكيل الحكومة المقبلة اعتمادا على النتائج الأولية أضافت الانتخابات النيابية في تايلند مزيدا من الغموض على المشهد السياسي الذي يسود البلاد منذ الانقلاب العسكري أن القوانين التي تضفي شرعية على نفوذ الجيش في السلطة تسببت في تشرذم حزبي واسع داخل مجلس النواب وقد توقعه في أزمة سياسية أخرى سامر علاوي الجزيرة بانكوك