جدل متواصل بمنصات التواصل الروسية بشأن مذبحة المسجدين بنيوزيلندا

25/03/2019
جدل محموم في منصات التواصل الاجتماعي في روسيا عنوانه الهجومان على مسجدين في نيوزيلندا اختار الصحفي أليكسي أن يكون جزءا من هذا التفاعل بالخوض في حيثيات الحادثة من وجهة نظر يرى أنها مبنية على وقائع وأدلة ودراسات ووسط انتشار ملحوظ لآراء بررت جرم المهاجم الأسترالي يرى أليكسي أن لهذا التوجه المتعاظم في روسيا أسبابا ودوافع تتشكل ردة فعل داخل المجتمعات سببها القلق من اصطفاف الدولة إلى جانب الأقليات على حساب الأكثرية ثم إن غياب النقاش بشكل حضاري على جميع المستويات سيزيد من الأفكار الداعية إلى استهداف المسلمين ردود فعل يرى مراقبون أنها نتيجة حتمية لظاهرة الإسلاموفوبيا التي تجتاح أماكن كثيرة من العالم والصورة النمطية عن المهاجرين خاصة في أوروبا التي قامت وسائل إعلام روسية بدور كبير في ترسيخها على المستوى التشريعي تمنع القوانين الروسية بث وتأييد وترويج أنواع الكراهية والتطرف كافة وتصل عقوبتها إلى السجن لكن تطبيقها مغيب هناك من يعتقد أن ما يقع بعيدا عن روسيا لأناس من شعوب أخرى أمر لا يخصه لا مكان الكيل بمكيالين حياة البشر غالية ونرفض ثناء على مثل هذه الاعتداءات قوانيننا تهدف إلى حفظ توازن المجتمع المتنوع وتحتاج زمنا لتركيا ثمارها ورغم قتامة المشهد تتحدث دراسات عن انحسار ظاهرة التطرف العرقي في روسيا خلال العقد الأخير لأسباب أبرزها زيادة الانفتاح على الخارج وأفول نجم الخطاب السياسي المتطرف وتحسن مستوى المعيشة خاصة في المدن المتعددة الأعراق أعاده كرايستشيرش الدعوات إلى التصدي لمظاهر تأجيج العنف والكراهية في روسيا وهو ما يفرض على السلطات في رأي مراقبين إيجاد حلول اجتماعية وتطبيق أخرى قانونية للحفاظ على تنوع النسيج الاجتماعي لبلد تعيش فيه أكثر من قومية وعرقية الجزيرة موسكو