تعرف على مسار محادثات أطراف النزاع في اليمن

25/03/2019
في فبراير عام 2011 انطلقت الثورة في اليمن ضد نظام الرئيس علي عبد الله صالح وبعد نحو عام دخلت الأطراف اليمنية في مؤتمر وطني للحوار وفقا للمبادرة الخليجية وبعد مرور أكثر من عام على الحوار تبدلت الأوضاع بشكل متسارع وتغير المشهد سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا ففي سبتمبر عام 2014 سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وفرض شروطهم ومشاركتهم بقوة في إدارة المؤسسات الحكومية ووصلوا إلى دار الرئاسة استمر تدهور الأوضاع على الأرض وبرزت ملامح حرب بين قوات الشرعية المدعومة من هادي وجماعة الحوثي المتحالفة مع قوات صالح حينها استعان الرئيس هادي بالسعودية بعد أن تمكن من الفرار من صنعاء وفي السادس والعشرين من مارس انطلق ما يسمى بعملية عاصفة الحزم بقيادة السعودية التي شكلت تحالفا يضم الإمارات ودولا أخرى بهدف إعادة الشرعية ومع تواصل الحرب دون حسم أدار المبعوث الأممي السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد في منتصف يونيو حزيران عام 2015 مشاورات غير مباشرة بين الشرعية والحوثيين في جنيف لكنها فشلت لاحقا عقدت في ديسمبر عام 2015 جلسات مشاورات ثانية كانت مباشرة هذه المرة بين ممثلي الوفدين في مدينة بييل السويسرية وفشلت أيضا في الحادي والعشرين من إبريل عام 2016 انطلقت مشاورات في الكويت استمرت نحو ثلاثة أشهر وفشلت هي الأخرى بعدها عين أمين عام الأمم المتحدة مبعوثا جديدا له هو مارتن غريفيثز في اليمن الذي حدد الثامن من سبتمبر العام الماضي في جنيف موعدا لمشاورات بين الطرفين لكنها لم تعقد بسبب تغيب الحوثيين نتج عن جولات بين عدة دول تلبية الطلب الحوثيين بنقل من جرحاهم إلى سلطنة عمان وهو ما مهد للتوقيع على اتفاق تبادل أسرى قبل الذهاب إلى المشاورات الأخيرة في السويد التي انطلقت في السادس من ديسمبر العام الماضي وأثمرت ثلاث اتفاقيات حول إعادة الانتشار في مدينة الحديدة الساحلية وبشأن آليات تبادل الأسرى والمعتقلين والتطورات في مدينة تعز انصب التركيز لدى الأطراف الدولية على مدينة الحديدة لأنها تشكل منفذا رئيسيا لدخول المساعدات الإنسانية ونجح اتفاق السويد في وقف القتال في المدينة إلى حد ما لكن بقية بنود الاتفاق لم تنفذ وكذلك بقية الاتفاقيات المتعلقة بالأسرى ومحافظة تعز