ترامب منح الجولان لنتنياهو....والعرب ردوا بالبيانات

25/03/2019
هدية جديدة لإسرائيل وقع ساكن البيت الأبيض على اعتبار المحتل صاحب السيادة على ما سرق بابتسامات عريضة يشرع ترمب الاحتلال وينتهك القانون الدولي يغير في جغرافيا المنطقة العربية وفق السياسة الإسرائيلية التي لا تعرف الحدود تأتي هدية ترامبلي نتنياهو قبل أسابيع من خوض نتنياهو سباق الانتخابات ليعزز ترمب من حظوظ صديقه بالفوز أكثر فأكثر من خلال التشريع للتوسع الاحتلالي الإسرائيلي في الأرض العربية هدية انتخابية من واشنطن تمر فوق الأجواء العربية الصامتة إلا من بيانات الشجب والاستنكار بيانات تتكرر صيغتها وتتغير تواريخها منذ اثنين وخمسين عاما فبعد شهور قليلة تمر هذه الذكرى على احتلال إسرائيل للجولان السوري لم يتحرك العرب خلالها استعادة أراضيهم المحتلة في الجولان وحسب بل فيما هو أقدس من ذلك يغيب الردع العربي خارج حدود الحبر والورق يقدم ترمب هذا الاعتراف بعد تنفيذه وعوده الانتخابية ليس ابتداءا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولا يبدو أن النهاية ستكون عند الجولان وعود يقدمها ترمب على شكل قرابين اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وهو على أبواب انتخابات لفترة رئاسية ثانية العام المقبل آملا في مزيد من الدعم خلال الجولة المقبلة من الانتخابات قبل ذلك الحين بدأ ترمب التحرك خارج قيود تحقيق مولر الذي حقه بتهمة التواطؤ مع الروس في التلاعب بالانتخابات تطلق يد الرئيس الأميركي أكثر في مزيد من الاعترافات هكذا تتحرك السياسة الأميركية بخطوات موضحة نحو دعم إسرائيل أكثر فأكثر في مقابل حديث غامض عن حل سياسي للقضية الفلسطينية حل يبدو أنه يرسم في تل أبيب وستنفذه واشنطن بينما يبقى العرب عاجزين عن إيقافه أو حتى التأثير فيه