إسرائيل تقصف غزة وترامب يهديها الجولان

25/03/2019
على وقع غارات إسرائيلية على قطاع غزة بالتزامن مع أعمال مؤتمر أيباك أكبر محفل أميركي لدعم إسرائيل وقبل أيام من عقد القمة العربية وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بيانا رئاسيا يقر فيه سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة بعد لحظات سأوقع بيانا رئاسيا أقر فيه سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان إسرائيل سيطرت على الجولان عام 67 لأجل حماية أمنها من التهديدات الخارجية ترامب بأنه يفي بتعهداته الانتخابية والسياسية وفعل ما لم يفعله رؤساء أميركيون من قبله فالقرار كما تقول إدارة ترامب هو الأول منذ 52 عاما أي منذ احتلال إسرائيل للجولان في حرب عام 67 من القرن الماضي يتذرع بأن هضبة الجولان ضرورية لأمن إسرائيل ويربط القرار بوجود جماعات مرتبطة بإيران في القنيطرة قرب الجولان هدية سياسية كبرى يتلقفها رئيس الوزراء الإسرائيلي شاكرا وهو على مشارف انتخابات مصيرية يواجهها بهشاشة سياسية وتهم فساد قرار ترمي الجديد يأتي بعد ثلاثة أشهر ونصف تقريبا من قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل البعثات الدبلوماسية الأميركية إليها وقد لا تتوقف هداياه إلى إسرائيل رغم تفوقها العسكري في محيط إقليمي متداع سياسيا أو عسكريا قرارات يراها كثيرون نابعة من صلب العقيدة السياسية للإدارة التي تحيط بالرئيس الأميركي إدارة يرى أعضاؤها أن ترامب يصل إلى مرتبة مبعوث الإلهي جاء إلى الأرض لحماية إسرائيل كلام قاله بالحرف وزير الخارجية مايك بومبيو الأسبوع الماضي لقناة كريستيان برودكاستينغ نيتوورك خلال زيارته لإسرائيل ردود الفعل الدولية والإقليمية لم تتأخر مزيج من الرفض والغضب والقلق وصفت وزارة الخارجية السورية القرار بأنه اعتداء صارخ على سيادة سوريا ووحدتها موقف يسانده الأمين العام للأمم المتحدة في بيان قال فيه إن وضع الجولان لم يتغير أما الاتحاد الأوروبي تأكد عدم الاعتراف بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة عام 67 غير بعيد عنه حذرت روسيا مما سمته موجة جديدة من التوترات في الشرق الأوسط أما تركيا فأدانت القرار وتعهدت بالتحرك في المحافل الدولية أيا ما تكن المواقف فلا يبدو أن تنام أو نتنياهو يعبأ بها فالإدارة الأميركية ماضية في قراراتها ومواقفها دون مبالاة بشرعية الأمم المتحدة أو القرارات الدولية