"عزم".. حركة شبابية لتأطير الحراك الشعبي بالجزائر

23/03/2019
جمعة أخرى دخل معها الحراك الشعبي في الجزائر أسبوعا خامسة تعالت أصوات المشاركين لإيجاد أطر سياسية تمثل تطلعاتهم وترافق حراكهم فالأحزاب السياسية القائمة في مرمى انتقاد في نظر جزء من هؤلاء بعد أن أخفقت في الدفاع عن المطالب الأساسية للشعب يضعها البعض في سلة واحدة مع الموالاة في حين يدعو آخرون إلى عدم تحميلها وزر مرحلة سابقة بالنظر لنضالات جزء منها لافتكاك مزيد من الحريات هذا ما دفع مجموعة من الشباب إلى إيجاد إطار يطمحون من خلاله إلى مرافقة الحراك الشعبي والمساهمة في تأطيره دون أن يكونوا ناطقين باسمه حمزة وتوفيق شابان شارك في كل الجمعة الماضية قرر مع آخرين في تأسيس حركة سموها عزم وكلاهما أمل في أن تستوعب الحركة أكبر عدد من الشباب الطامحين والتواقين إلى أطر سياسية جديدة وشابة السياسية السابقة أدت دورها كما يجب لما وصلنا إلى حالة التصحر السياسي وحالة الانسداد في الأفق السياسي الحالي الذي آلت إليه المآلات باضطرار الشارع للخروج فنحن نرى أن من منطق الديمقراطية أن تكون هناك حركة سياسية جديدة وآفاق سياسية جديدة وحتى منظمات مجتمع مدني جديدة تعبر عن طموحات المجتمع الجزائري الحقيقية بدأ الحراك الأخير تمثيل الحراك والكلام باسمه يعتبر خطيئة عند هؤلاء فالشعب هو السيد والحراك قوى من يمثل نفسه حركة عزم بالأساس فكرتها فكرة قديمة وإن كنا قد استثمرنا في هذا الحراك من أجل استغلال حالة التسييس وحالة الاهتمام بالشأن العام التي عادت إلى الشعب الجزائري فإننا بالأساس لا نطمح إلى تمثيل هذا الحراك ولا نتفاوض وباسم الشعب الجزائري ولا نتحدث باسمه وإنما كما ذكرنا نحن فقط رافضا روافده العديدة نسعى إلى تأطيره بالتوعية وتوجيهه نحو مآلات السلمية التي يطمح إليها ويصلوا إليها الشعب الجزائري كلاما يعلو على الشعارات المرفوعة واللافتات المكتوبة ما يضع الشباب الطامحين إلى قيادة المرحلة القادمة بين مطرقة التمثيل وسندان الشعبوية هذه الجموع تنطق اليوم بلسان رجل واحد تنادي بقطيعة حقيقية مع النظام ويحدوها الأمل في طي هذه الصفحة وتصدير أخرى تليق بوطنها يكون للشباب فيها النصيب الأوفر من التأثير والريادة