رئيس كزاخستان يستقيل بعد ثلاثين عاما.. ليمهد الطريق لابنته

23/03/2019
لقد اتخذت قرارا ليس سهلا بالنسبة لي قررت الاستقالة بهذه الكلمات تبدأ اللعبة السياسية في كزاخستان كما يصفها البعض استقال الرجل بعد ثلاثين عاما في السلطة وفتح الأبواب أمام تغييرات سياسية لم تكن الخطوة مفاجئة فقد استبقها نزرباييف خلال العامين الأخيرين بإجراء تغييرات في المناصب استبعد شخصيات مؤثرة بحسب مراقبين وملأ الفراغ بساسة جدد بكلمات أخرى النظام لاستقبال التحذيرات حسبما يقول كثيرون أعتقد أن يشارك في الانتخابات في شخصية انتقالية أول المرشحين للرئاسة ستكون بنت نظرباييف وبالطبع ما نشهده هو محاولة من قبل نزار باييف لنقل السلطة لابنته بطريقة دستورية بغض النظر عمن سيعتلي كرسي الرئاسة ستكون التحديات أمامه كبيرة فاندربيرغ تمكن خلال ثلاثين عاما من بناء اقتصاد جعل بلاده تحتل المرتبة الأولى في صفوف دول آسيا الوسطى من حيث التنمية والتطور وهو من اقترح تأسيس الاتحاد الاقتصادي الأساسي الذي تحول اليوم إلى فضاء اقتصادي واعد واختارت توازنا في علاقاته الاقتصادية والسياسية مع جيرانه لدينا علاقات وثيقة بروسيا والصين كما أن التجارة مع واشنطن غير مجد تغيير ذلك سيكون بمثابة الانتحار التغييرات في المرحلة المقبلة لن تكون كثيرة إذن حسب هذا الرأي خاصة أن الحديث يدور أيضا عن أمن كزاخستان فهي مقيدة بالتزامات في إطار عضويتها في منظمتي شنغهاي للتعاون ومعاهدة الأمن الجماعي وهي مسألة حساسة ومهمة بالنسبة إليها خاصة في ظل التحديات الأمنية الراهنة التي تواجهها منطقة آسيا كثيرة معلقة على ما ستسفر عنه ما توصف هنا باللعبة السياسية في كزاخستان وتساؤلات أكثر إمكانات البلاد قادرة على الحفاظ على مسارها في مرحلة ما بعد نظام البعث والاستمرار في التقدم نحو الأعلى فالوضع هنا كما في أي لعبة لا يمكن أن يخلو من مفاجآت رانيا دريدي الجزيرة من عاصمة كزاخستان نورسلطان