عـاجـل: البنتاغون: بصدد إعداد استثناء كي لا تتأثر مبيعات الأسلحة بين أنقرة وواشنطن إثر العقوبات المفروضة على تركيا

النظام الجزائري.. كيف سيتعامل مع اتساع رقعة الحراك الشعبي؟

23/03/2019
هيئة الدفاع أجمعت على القول للسلطات الجزائرية اللعبة انتهت الجملة لأحد المحامين الذين خرجوا في مسيرة لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي قدموا من ولايات عدة والتقوا في ساحة البريد المركزي في قلب العاصمة وقلوبهم على وطن يحلم ويطالب بالتغيير ليست المرة الأولى التي يشارك فيها أفراد من سلك القضاء في المظاهرات سبق أن أعلنوا مقاطعتهم للانتخابات التي ألغيت لاحقا بالتزامن مع سحب ترشحه لعهدة خامسة أكثر من شهر منذ بدء الحراك غير المسبوق في بلد لم تندمل فيه الجراح العشرية السوداء ويتطلع اليوم إلى عشر الحراك مرشح للاستمرار في ظل عدم استجابة السلطة لمطالب الشعب وأولها رحيل كل رموز السلطة الحالية ومنهم شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة ورئيس الحكومة الجديد ونائبه وبعض رجال الأعمال المتنفذين أمطرت السماء في خميس جمعة من أجل جزائر جديدة تتصالح مع نفسها وتصلح ما أفسدته السياسة السابقة المتظاهرون تبني المقولة الشعبية التي تعتبر المطر خيرا وتحدوا الأحوال الجوية لم يتراجع زخم المسيرات ولا الإصرار على دفع السلطة للاستماع إليهم مهما كانت جدران قصر المرادية عازلة لصوت دعاة ولادة الجمهورية الثانية الجزائر أمام مفترق طرق وتواريخ مصيرية ماذا لو لم تغادر دائرة الرئيس الحكم وهي التي تصدر وتضييق وقد تخلت عنها أحزاب حليفة وشريكة لها خلال عاما رسميا وطبقا للدستور تنتهي ولاية الرئيس بوتفليقة في الثامن والعشرين من أبريل المقبل قرار التمديد لنفسه في رسالة قيل إنها باسمه ولكنه لم يقرأها قوبل بالرفض القاطع من المتظاهرين يريدون حكومة انتقالية تسير شؤون البلاد وتحضر لانتخابات نزيهة طال انتظارها والسؤال المطروح من هي الشخصيات التي ستمثل رغبات الحراك في تلك الحكومة المطلوبة بإلحاح فما تبقى من أحزاب معارضة لا تحظى بشعبية أو نفوذ في الشارع بعد أن أضعفت أو انخرطت فيما يسميه المحتجون لعبة النظام رغم ذلك عقدت بعض أحزابها لقاءا تشاوريا اقترحت فيه خريطة طريق لستة أشهر تنص على نقل صلاحيات الرئيس بعد انتهاء عهدته الحالية إلى هيئة رئاسية تتكون من شخصيات وطنية لا تترشح للانتخابات المقبلة بعد خمس مظاهرات حاشدة بدأت بأغنية ساعات لانفجار مجاني نوم وتستمر الآن على إيقاع حرروا الجزائر ماذا بعد