الانتخابات النيابية بتايلند.. فرصة للديمقراطية أم امتداد لحكم العسكر؟

23/03/2019
مقتنعون بأن مشاركة سبعة ملايين شاب في الانتخابات لأول مرة قادرة على حسم المعركة ضد الأحزاب السياسية الموالية للجيش لكن هؤلاء المتأهبين في ضواحي العاصمة التايلاندية بانكوك غير واثقين بأن أحزابهم تستطيع تشكيل الحكومة المقبلة ويقتصر همهم على النظام العسكري أسوأ انتخابات في تاريخ تايلند بسبب القوانين التي أقرتها الحكومة العسكرية والتي لم تنتج إلا حكومة دكتاتورية ومشاركتنا من أجل إيصال صوت الشباب والشعب التايلندي برفض الدكتاتورية والحكم العسكري تتعهد أحزاب المسار الديمقراطي بوقف تدخل العسكر في السلطة وإلغاء التجنيد الإجباري لكنها قد لا تحقق غالبية تمكنها من تشكيل الحكومة المقبلة لاسيما بعد حل حزب عائلة شيناواترا واسعة النفوذ الشعبي والتي أطاح به انقلاب عسكري عام تهدف القوانين الجديدة التي أقرتها الحكومة العسكرية إلى تقزيم الأحزاب الكبيرة وأن لا يهيمن حزب بمفرده على البرلمان وأن لا تتجاوز مقاعد أكبر حزب نصف مقاعد المجلس كما أن أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم يعينهم المجلس العسكري يرفع حزب قوة شعب الدولة شعار السلام بيد العم ويقصد به الجنرال برايوث تشان أوتشا رئيس الوزراء الحالي الذي أشرف على تغيير الدستور ووضع قوانين الانتخابات التي يقول منتقدوه إنها فصلت على مقاسه القانون الانتخابي للأحزاب المتحالفة مع العسكر تشكيل الحكومة المقبلة لو لم تحصل على غالبية مقاعد مجلس النواب وهو ما جعل المراقبين يرون أن الديمقراطية في تايلاند مؤجلة وأن ما يجري حاليا هو تدريب عليها بعد خمس سنوات من حكم العسكر سامر علاوي الجزيرة بانكو