دعوى بالمحكمة العليا بباريس ضد فرنسيين جندتهم الإمارات باليمن

23/03/2019
قفاز من فرنسا تتهم الإمارات باستخدامه في تنفيذ عمليات اغتيال باليمن بات اغتيال العلماء والدعاة في عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة القوات الإماراتية ظاهرة مضطردة العداء الإماراتي ضد المنتسبين لحزب الإصلاح اليمني غير خاف بحكم الانتماء الفكري لمدرسة الإخوان المسلمين مقتلة الأئمة والعلماء في عدن حصدت العشرات وشردت المئات وتصفيات جسدية عامة جاوزت حالة في مناطق يفترض أنها عادت للحكومة الشرعية جديد هذا الملف أوردته مجلة لإكسبريس الفرنسية مشيرة لدعوى قضائية أقامها الاتحاد الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات أمام المحكمة العليا بباريس ضد المرتزقة الفرنسيين جندتهم الإمارات تقول صحيفة الدعوى إن أبو ظبي جندت مرتزقة كانوا مقاتلين سابقين في الفرقة الأجنبية الفرنسية لقتل شخصيات سياسية ودينية في اليمن بحسب المجلة الفرنسية فالفلسطيني محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي كان الوسيط لتجنيد المرتزقة الذين كان منهم تسعة فرنسيين وثلاثة أميركيين المقابل المادي بحسب المجلة الفرنسية مليونا ونصف مليون دولار فضلا عن منحة إضافية مقابل كل عملية قتل لا يكاد يمر يوم دون تكشف أبعاد مريرة من التدخل الإماراتي في اليمن فالدولة الشقيقة تسترت قبل أربع سنوات عجاف برداء التحالف مع الرياض ودول أخرى لاستعادة الشرعية المنقلب عليها من قبل الحوثيين لم يتوقع أسوأ المتشائمين أن تتعثر كل هذه السنوات تلك المهمة التي كان يفترض أنها ميسورة حتى الرئيس اليمني الذي دعا أشقاءه حينها للتدخل قال مؤخرا إنه لم يكن يتوقع أن يطول الأمر إلى هذا الحد الواقع المعقد الناتج عن التدخل الإماراتي في اليمن رفع أصوات حكومية مستنكرة لتلك العلاقة الملتبسة كما حرك فعاليات شعبية كان أحدثها ما تشكل في تعز تحت عنوان الهيئة الوطنية لحماية السيادة ودحر الانقلاب والعنوان واضح فلم تعد أزمة اليمن في انقلاب الحوثيين فقط بل تضاعفت المخاوف على السيادة اليمنية ممن جاؤوا يدعون حمايتها المتتبع ليوميات الحرب منذ بدأت يشعر بغياب نية الحسم بل تعمد عرقلة الاقتراب من ذلك الحسم لم يندحر الحوثيون ولم تستعد العاصمة صنعاء لكن الواقع بات أسوأ بفعل ممارسات دولتي التحالف وللإمارات في هذا الميدان قصب السبق فلم يعد سرا ابتلاعها موانئ اليمن المستعادة من الحوثيين بل توسعت في إقامة المعتقلات السرية وغيبت المئات قسرا وصفت كثيرين من معارضي أطماعها ولعل الدعوى القضائية الفرنسية التي أشارت لها صحيفة إكسبرس تلقي فقط ضوءا على ما تلف به الإمارات قبضتها وهي تقتل اليمنيين