القحطاني استعان بشركة إسرائيلية للتجسس على قطر وتركيا

22/03/2019
في عام 2017 كان سعود القحطاني يتتبع المعارضين السعوديين في بقاع العالم ضمن حملة ضدهم أدت إلى ما أدت إليه إلى اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا نيويورك تايمز نقلت عن قراصنة إلكترونيون حاليين وسابقين أن مستشار ولي العهد السعودي تبادل رسائل مع الشركات الأمنية الإسرائيلية بهدف توفير أجهزة تمكن السعودية من التجسس على تركيا وقطر وبريطانيا وفرنسا تقول الصحيفة أيضا إن نموذج السعودية يذكر بجارتها الإمارات العربية المتحدة التي استخدمت شركة دارك ماتر في عمليات استهداف المعارضين والمنشقين وهي الشركة التي تجسست في السابق على الاتصالات الخلوية في قطر مما ساهم في التقاط مكالمات لأميركيين هناك أواخر 2015 تقول نيويورك تايمز إن هناك حربا إلكترونية بقوانين جديدة بقيمة سوقية تبلغ 12 مليار دولار تلجأ إليها الدول لاستهداف المعارضين والناشطين والتجسس على الدول المنافسة ويقول الخبراء الأميركيون إنها سوق جديدة واعدة ولن تتردد الحكومات في استخدام هذه الشركات مستقبلا الأمر المقلق هو أن هناك استخداما غير قانوني لهذه التكنولوجيا التي يمكن للدول الصغيرة استغلالها كون الحديث عن الدول الغنية في الشرق الأوسط والتي بإمكانها استغلال هذه التكنولوجيا لأغراض غير نبيلة وشن حملات على معارضين شرعيين والناشطين هذا هو التخوف الآن وتؤكد نيويورك تايمز بالفعل أن المنطقة العربية تشهد ما تصفه بخصخصة عمليات التجسس حيث تلعب شركات أمنية إسرائيلية وأخرى عربية أدوارا هائلة إنه عهد جديد من الحروب وهذه المرة التكنولوجيا في خدمة الحكومات لكنها أخطر عندما تكون في خدمة الاستبداد وتتنافس حاليا هذه الشركات فيما بينها لتوظيف الخبراء من مختلف الجنسيات ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن