مصرع العشرات بغرق عبارة في الموصل

21/03/2019
فاجعة جديدة تحل بالموصل عنوانها الإهمال عبارة تواترت على كل لسان عشرات القتلى معظمهم من النساء والأطفال في حادثة غرق عبارة نقل على نهر دجلة شمال الموصل يقول الدفاع المدني ووزارة الصحة إن العبارة تنقل في العادة نحو خمسين شخصا لكن المالكي والمستثمرة المرافق السياحية تعود عدم الالتزام السعة المقررة فبلغ عدد من كانوا على متنها أربعة أضعاف الطراز العبارة المتهالك مائة راكب أول سفرة عادية إلى مأساة كما أضيف إلى ذلك اتهامات ببطء عملية الإنقاذ وغياب إجراءات الحماية في مثل هذه الحوادث كما يقول ذوو الضحايا منطقة الجزيرة السياحية الخلابة التي تحتضن فرعا من نهر دجلة مقصد المصطافين خصوصا يوم الخميس وقد أقرته الحكومة إجازة رسمية بمناسبة عيد النوروز رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طالب بتحقيق فوري وتحديد المسؤولين بينما سارعت مفوضية حقوق الإنسان في العراق إلى تحويل أجهزة الحكومة المحلية ووزارة السياحة والآثار والداخلية فضلا عن المستثمرين مسؤولية التقصير وقال علي الشمري نائب رئيس المفوضية إن المرافق السياحية في محافظة نينوى في حاجة إلى إعمار وترميم ومتابعة دولية من قبل الجهات المسؤولة بعد سنوات الحرب العصيبة تلقي الحادثة الضوء مجددا على معاناة محافظة نينوى وخصوصا مدينة الموصل وهي الأسوأ في آثارها منذ نهاية معارك استعادة المدينة من تنظيم الدولة فضلا عما خلفته العمليات العسكرية عام من تدمير لكثير من الأحياء على رأس ساكنيها وسط اتهامات للسلطات والبرلمان بتجاهل احتياجات المدينة ضمن الميزانية الحكومية إذ تقول الأرقام الرسمية إنها لم تحظ إلا في المائة من المخصصات رغم أنها المحافظة الثانية من حيث عدد السكان بأكثر من أربعة ملايين نسمة وتتردد اتهامات بالفساد في كثير من المشاريع بعضها كشفته موجة السيول الأخيرة مشهد الغرق يضاف إلى ملامح ترد ودمار وقرارات سلبية في الموصل بعضها كشفت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتقصي عن واقع المدينة لكن المواطنين وحدهم من يدفع الثمن في مواجهة كل ذلك