عيد الأم.. ماذا يعني لأبناء الأسيرات والشهيدات؟

21/03/2019
لا يمكن لأحد أن يملئ مكان الأم لكن الجدة أم هيثم لا تنفك عن المحاولة ليس سهلا كما تقول فمن ناحية عليها أن تعوض أحمد آدم حنان أمهما الأسيرة أماني ومن ناحية أخرى فإنها تعيش في كل لحظة غياب ابنتها وحيدتها أمام حضورهما نحاول عبثا أن نطلب من أحمد ترك الهاتف ظنا منا أنه يستخدمه للعب لكن يتضح أننا على خطأ خشينا أننا من أبكاه لكن الجدة قالت إنه على هذا الحال معظم الوقت وقد يستمر في التحديق في صورها إلى أن تتحرر أمه من الأسر سيكون حينها في السادسة عشرة وعندها سيعود إلى حضنها لكنه أبدا لن يعيش طفولته معها من بيت أطفال أسيرة يعيشون مرارة الانتظار إلى أن تجمعهم أيامه بأمهم مجددا ننتقل إلى بيت آخر حيث توقف الزمن بعائلة حرمت من انتظار تلك اللحظة بعد أن أصبح اللقاء محالا والفراق أبديا قبل أشهر عدة قتل مستوطنون ربة هذا البيت فقتلوا فرحته ورغم أن العائلة أبقت كل شيء على حاله فإنهم يقولون إن كل شيء قد اختلف بعد رحيلها بين الحين والآخر يبتسمون لحظات فرح أضافتها لحياتهم بابتساماتها وطيبتها هكذا احتفلوا قبل عام بعيد الأم أما الآن سيزورونها في مكان آخر وسيعيشون هذه المناسبة للمرة الأولى دون صاحبة العيد نجوان سمري الجزيرة بالضفة الغربية