الملك الأردني: لن أغير موقفي بشأن القدس رغم الضغوط

21/03/2019
بكلمات حاسمة أطلق الملك عبد الله الثاني رسالة في اتجاهات عدة أولها باتجاه من يهمس ويشكك وثانيها إلى الجهات التي تضغط على عمان وثالثها للجبهة الداخلية الأردنية بقصد تمكينها وطمأنتها التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة أولوية بالنسبة إلى الملك وتتقدم على كل الجهود في السر والعلن بعض إخواننا العرب والمسلمين بالتآمر على القدس سبقت التأكيدات الملكية جلسة صاخبة عقدها البرلمان وبدت فيها الدولة بكل قواها متوحدة دعما للوصاية على المقدسات وفي موازاة ذلك تتصاعد دعوات إلى اعتماد موقف أردني صلب يتجاوز شكله الحالي وينتقل بعلاقة ملتبسة عمرها ربع قرن مع إسرائيل إلى دوائر التأثير علاقة تدير فيها إسرائيل الظهر للأردن بينما تتعزز اتفاقات ومشاريع اقتصادية كبرى معها وفي مقدمة هذه المشاريع اتفاقية بيع الغاز الإسرائيلي أو المسروق من الفلسطينيين كما تسميه المعارضة مع الكيان الصهيوني علينا أن نعيد النظر ونلغي اتفاقيتنا واتفاقية الغاز ليست فقط الموقعة مع الشركة الوطني سحب السفير واجب وطرد السفير الإسرائيلي واجب لكن الجوهري والحاسم كيف نعيد البناء الداخلي حديث الملك يتزامن مع الذكرى الحادية والخمسين لمعركة الكرامة التي حقق الأردن فيها نصرا مرحليا في مواجهة أطماع إسرائيل إسرائيل لا تلتفت إلا بالقوة هذا ما يقوله شباب الأردن اليوم من خلال المنصات الالكترونية وهو يزهو واستشهاد منفذ عملية سلفية الشهيد عمر أبو ليلى بل ويفتح بيتا للمهنئين باستشهاده شرقي البلاد حسن الشوبكي الجزيرة عمان