منسق تسيير هيئة الحزب الحاكم بالجزائر يعلن دعمه للاحتجاجات

20/03/2019
بوضوح وبترحيب الحاضرين باجتماع حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر وأمناء المحافظات والنواب البرلمان أعلن معاذ بوشارب منسق هيئة تسيير الحزب دعم الحزب الحاكم للحراك الشعبي الراهن في الجزائر ودعا إلى الحوار من أجل الوصول إلى جزائر جديدة دون إقصاء أو تهميش هل نجحت مطالب الحراك الشعبي أخيرا وبعد ستة وعشرين يوما من التظاهر في مختلف أنحاء البلاد والمطالبة برحيل نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة برمته هل نجحت في التغلغل داخل أروقة الحزب الحاكم بحيث أصبح أبرز قادته يقولون إنه مع الوصول إلى أهداف الحراك الشعبي المرجوة عبر الحوار تصريحات مشارب تزامنت مع تصريحات أخرى أدلى بها في برلين لوزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة أكد فيها أن الحوار هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلول ناجعة متطابقة مع تطلعات جميع الجزائريين بحيث تكون متماشية مع حتمية أداء الدولة الجزائرية لمسؤولياتها كاملة أن الحل يكمن في الحوار فالدولة الجزائرية على أتم الاستعداد للحوار بل تذهب أبعد من ذلك فهي على أتم الاستعداد للترحيب بممثلي المعارضة والمجتمع المدني في الحكومة الجديدة التي يتم تشكيلها حاليا لكن العمال عادوا من جديد خطة الخروج من حالة الاحتقان الراهنة والتي طرحها بوتفليقة في الحادي عشر من مارس وقضت بعدم ترشحه في أي انتخابات جديدة وبأن مؤتمرا وطنيا جامعا هو الذي سيحدد موعدا لتلك الانتخابات وأن بوتفليقة سيسلم السلطة إلى الرئيس المنتخب ديمقراطيا بعد إقرار دستور جديد وعقد المؤتمر الوطني بينما يرى كثيرون في مجمل هذه التطورات الخارج من أروقة الحزب الحاكم إمساك العصا من منتصفها فهي تؤيد الحراك الشعبي ومن جهة أخرى تسعى لتطبيق طرح بوتفليقة المرفوض من الحرائق وهو ما قد يعيد برأيكم الكرة من جديد لمربعها الأول