المشهد الجزائري.. إلى أين ستقود التطورات الجديدة بالحزب الحاكم؟

20/03/2019
يأتيك موسم الحراك في الجزائر يطالب الشعب بتغيير الوجوه وإذ بالمواقف فمحسوبون كثيرون على السلطة رحيلهم على رأس مطالب الشعب يتلمسون الآن مواقع بين حراكه حتى أحزاب التحالف الرئاسي داعمة عبد العزيز بوتفليقة على الدوام تتسابق قياداتها إلى إعلان البراءة من فترة حكمه من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم يخرج عشرات من القياديين بمباركة الحراك الشعبي وفي بيان يطالبون المنسق العام للحزب معاذ بوشارب بالرحيل الرجل الذي يرأس البرلمان ويتزعم ما يسمى حزب الرئيس في اجتماع حزبي منع قياديون متمردون عليه من حضوره ويرى بو شارب أن حزبه ليس مسؤولا عما حدث في عهدة بوتفليقة الرابعة لأنه لم يكن خلالها على رأس الجهاز التنفيذي كل إذن ينقلب على نفسه فيما يصفه جزائريون بربع الساعة الأخير يفعلها أيضا الرجل الأول في ثاني أكبر أحزاب الموالاة وأبرز رموز السلطة القائمة من يصدق أن رئيس الحكومة المستقيل لتوه زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد يحيى سيطالب بالاستجابة للشعب في أقرب الآجال المتحدث الرسمي باسم الحزب يذهب أبعد مغامرة صديق شهاب قال لقناة البلاد الخاصة ما هو أخطر قوى غير دستورية سيطرت على السلطة في الأعوام القليلة الماضية وتحكمت في شؤون الدولة خارج إطار عمل قانوني لم يفصل لكن كلماته التي تبرأ منها حزبه لاحقا بدت لمراقبين إيذانا بإعلان مزيد من أعضاء حزب التجمع الوطني الديمقراطي قناعات سياسية متناغمة مع الحراك الشعبي نحن إذن إزاء تحولات جوهرية في المواقف قد تفهموا نهائيا لحلفاء الرئاسة بأنفسهم واحدا تلو الآخر عن المسؤولية عن أوضاع البلد المتأزمة وربما هو نأي بالنفس عن الرئيس ومحيطه استباقا لأمر ما أيا كان ذلك الأمر فإن ما يؤشر إلى قربه انشقاقات كما وصفت في أحزاب السلطة المؤثرة وكذا حديث قيادة الجيش عن ضرورة اجتراح حلول في أقرب الآجال رسالته الأحداث أصر الرئيس بوتفليقة على قصته الانتقالية وعاود التأكيد بأنه باق في الحكم إلى أبعد من ولاية الحالية لكن موقعا إخباريا قريبا من الرئاسة يرجح مغادرته منصبه مع نهاية تلك الولاية بما يفضي إلى فراغ دستوري موقع الجزائر التابع لمجمع النهار الإعلامي قال إن إعلان بوتفليقة قرار التنحي عن الحكم وشيك وقد يكون عشية مظاهرات الجمعة الخامس