تعذيب وطعن بالشرف وتحرش.. السعودية الجديدة بعهد بن سلمان

02/03/2019
تفاخر الرياض بوجه نسائي يمثلها في واشنطن فهذا يعني أن ثمة صورة تضررت ويراد لها أن تتجمل وليس أفضل من حضور أنثوي يصرف الأنظار عن ذكورة تتوحش في السياسة كما في المجتمع تعين ريما بنت بندر سفيرة لدى الولايات المتحدة قبل أيام قليلة فقط من استعدادات حكومية لإحالة ناشطات سعوديات إلى المحاكمة النساء وكذلك السفير السفير لكنهن يرزحن تحت ما يعتبر أسوأ ظروف قد تعيشها نساء في مملكة فيها إجراءات الحكومة مع أعراف المجتمع فما أسيء لامرأة علنا ولا طعنت في شرفها ولا قضت الليالي الطوال في السجون السعودية تتغير منذ وصول محمد بن سلمان إلى ولاية العهد وصعود ما يقول مناصروه إنه مشروعه لتحديث البلاد وانتشالها من القرون الوسطى إلى القرن الحادي والعشرين دفعة واحدة في العلن روج الرجل لصعوده بأنه نصير للمرأة فسمح لها بقيادة السيارة بعد نحو عاما على قيادة المرأة الأميركية للطائرات لكن ذلك الحق المتوفرة والميسورة للمرأة في أربعة رياح الأرض ترافق مع ظاهرة بالغة الغرابة إذا تعرضت ناشطات من دعاة حق المرأة في قيادة السيارة للاعتقال بعضهن قبل القرار وأخريات بعده وهن وفق منظمات دولية من بين من سيمثلون قريبا أمام المحاكم أن التهم الأولية التي أعلنت بعيد اعتقالهن فكانت أكثر غرابة وهي تهديد أمن المملكة واستقرارها وسلمها الاجتماعي للخطر وتقديم الدعم لعناصر معادية في الخارج لا يعرف بعد من سيمثل بالتحديد لكن ترجيحات المنظمات الحقوقية تذهب إلى إنهن اعتقلن في أيار مايو حزيران يونيو من العام الماضي وتفيد عدة تقارير لم تنفذها السلطات السعودية بشكل رسمي أنه نحن لسنا في زنازين انفرادية وتعرض لتعذيب وتحرش جنسي وإذا كان قد حدث خلال فترة الاستجواب فإن الأسوأ يحدث قبيل تقديمهن للمحاكمة فلا تهم معلنة الهن وهذا خرق إجرائي يشكك في نزاهة محاكمتهن من أساسها وبمبدأ قانوني أساسي يقول بأنه لا عقوبة ولا جريمة إلا بنص وبالنسبة لهيومن رايتس ووتش فإن السلطات السعودية لم تحقق في مزاعم راجت بأنها تمارس التعذيب ورغم ذلك فإنها توجه التهم النشطاء في مجال حقوق المرأة للجلادين أما منظمة العفو الدولية أمنستي ف قرأنا تصريح النيابة العامة السعودية عن محاكمة وشيكة للناشطات يعتبر إشارة مروعة على تصعيد الرياضي لحملتها في قمع نشطاء حقوق الإنسان هل ثمة رد خجول عن الرياضة أو عن وزيرها للشؤون الخارجية عادل الجبير لا يجدون الرجل حرجا في الذهاب إلى جنيف والمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان فحقوق الإنسان مصانة في بلاده في ظل حكم ولي العهد يؤكد عزم بلاده على المضي قدما نحو بلوغ أفضل المستويات في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان ألم يمنح المرأة حقوقها ورجال حقهم في الغناء والرقص إذا شاءوا ورهبا