عـاجـل: أسوشيتد برس عن مسؤول أفغاني: مقتل 20 شخصا على الأقل بتفجير استهدف مسجدا في ولاية ننغرهار

تحركات بالكونغرس لضبط أي تعاون نووي مع السعودية

02/03/2019
هواجس نووية تحت قبة الكونغرس الأميركي هذه المرة من جهة الرياض في الأشهر الأخيرة يتجاوز المشرعون الأميركيون تبايناتهم الحزبية إذا تعلق الأمر بالسعودية وعلاقات حكامها مع إدارة ترمب مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قدموا مشروع قانون لضمان إشراف الكونغرس على أي تعاون نووي مدني بين الولايات المتحدة والسعودية كانت الرياض قد أعلنت سعيها لامتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية ولتجنب الاعتماد حصرا على النفط بريء لكنه قد لا يكون كذلك بالنظر لتهديد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل عام بأن بلاده ستطور وتمتلك سلاحا نوويا إذا امتلكت إيران قنبلة نووية تتخوف دوائر التشريع الأميركية من أن تكون سياسة البيت الأبيض تجاه الرياض مؤذنة ببدء سباق تسلح نووي تكون حلبته الجديدة في الشرق الأوسط لكن أزمات الرياض الأخيرة وخاصة بعد مقتل خاشقجي فضلا عن تعاطي البيت الأبيض مع القضية فاقمت تخوفات النواب الأميركيين من وضع التكنولوجيا النووية بيد غير أمينة والمقصود هنا ولي العهد الذي أجمع مجلس الشيوخ سابقا على تحميله مسؤولية جريمة قتل الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في الثاني من أكتوبر الماضي لذلك نص مشروع القانون الذي لا تعرف بعض فرص تمريره على ضمان أن يقدم البيت الأبيض تقريرا إلى الكونغرس مرفقا بمشروع الاتفاقية مع رياض على أن يشمل إيضاحات بشأن مصداقية وشفافية التحقيقات السعودية في اغتيال خاشقجي وأخرى عن مدى احترام السعودية لحقوق الإنسان بما في ذلك الإفراج عن السجناء السياسيين يرتاب المشرعون في واشنطن من طبيعة العلاقات بين إدارة ترمب ودوائر الحكم في الرياض ويعتقدون أن مصالح مالية بالمليارات هي الدائرة الضيقة في المكتب البيضاوي في علاقاتها وصفقاتها مع القيادة السعودية الراهنة كان مشرعون ديمقراطيون قد حذروا قبل أيام من تجاهل إدارة ترمم لقواعد في القانون الأميركي تحدد بدقة نقل التكنولوجيا النووية لبلدان أخرى وخاصة لو كانت تحت حكم من يقتنعوا مشرعون أميركيون كثر بتورطه في جريمة نادرة البشاعة