بلا دواء.. مرضى السرطان بقطاع غزة يواجهون الموت البطيء

02/03/2019
بعد إصابتها بالسرطان وخضوعها لعملية استئصال الثدي اضطرت أسماء ومثلها آلاف المرضى لمتابعة العلاج الكيميائي هنا في غزة ففي هذه المرة تتناول جرعتها الخامسة من أصل ثماني جرعات وقلقها الدائم وفي كل مرة من تأخر أو فقدان الجرعات مما يعني تعثر العلاج وتراجع حالتها بالنسبة إلنا إحنا مرضى السرطان بنعاني من مشاكل كثيرة تأخير الجرعات مرت على حسابنا والصعبة في المواصلات برضه صحتنا تعبان كثير مؤثر علينا أن ندفع والوضع الصعب والنفسية متأثر يعني متأزمة فأوضاع مرضى السرطان منذ سنوات تأثرت من الحصار المفروض على قطاع غزة حيث يعاني ما يزيد على ثمانية آلاف وخمسمائة مريض السرطان من معوقات متعددة في متابعة علاجهم منها عجز في الأدوية يصل إلى ثمانية وخمسين في المئة وعدم توفر العلاج الإشعاعي وعرقلة أو منع إسرائيل كثيرا من الحالات للسفر للعلاج هناك جملة من التحديات على الصعيد الإسرائيلي لا تزال القيود المفروضة على حرية حركة هؤلاء المرضى من وإلى قطاع غزة لا تزال مستمرة هناك عملية تراجع في السماح لهم والحصول على التصاريح اللازمة باجتياز معبر إيريز والوصول إلى المستشفيات والمرافق الطبية خارج قطاع غزة وهناك مشكلة أساسية أخرى هي أنه لا يوجد في قطاع غزة مستشفى مختص لعلاج الأورام فخصص جزء من مستشفى الرنتيسي للأطفال لعلاج مرضى السرطان في قطاع غزة مستشفى الرنتيسي والمستشفى الوحيد الذي يقدم علاج السرطان لمرضى الأطفال والكبار في ظل نقص الكادر البشري في ظل نقص الأدوية في ظل نقص الإمكانيات في ظل المنع الإسرائيلي طبعا تكون أعباء كبيرة على المستشفى وكبيرة على المرضى بعض المرضى توفوا صراحة في المستشفى وهم ينتظرون العلاج وإما التحويل تأخر العلاجات وعدم توفر الكثير منها يشكل معاناة إضافية لمرضى السرطان الذين يهدد حياتهم المرض وضعف الإمكانيات ومنع الكثير منهم من السفر للعلاج الجزيرة من مستشفى الرنتيسي في غزة