نيوزيلندا تتحول لإيقونة للإنسانية بعد تعاطيها مع مجزرة المسجدين

19/03/2019
الطلقات سمعت لرجعت أو اعتذرت يقولون هذا في الشعر لكنها في الحقيقة صماء مثل الحقد سريعة مثل الكراهية حج داوود الأفغاني أول ضحايا الصلاة التي لم تكتمل صار أيقونة واحد من 50 وربما يزيدون بينهم طبيب ولاعب كرة وأطفال وأناس عاديون وجه بل وجوه أتت من بلاد بعيدة إلى جزيرة منعزلة لتغيب فيها دون أن تنسى قتلوا لأنهم مسلمون وغير بيض خلص خلاصة أطروحة القاتل الممتلئ بكراهية دينية وعنصرية استعلاء البيض والمسلمون أقل من واحد في المائة من سكان الجزيرة هذه قائدة في الشرطة لو صادفها في ذلك المسجد لقتلها إنها كراهية المكان بما يمثل والإنسان الذي فيه وهي شكل من الهمجية صدم نيوزيلندا ولفظته وبدا عزاءها أن القاتل ليس منها العالم جلس يتفرج وبينه العرب فشاهدوا شعبا وحاكما يتشاركون كل شيء كلما نقص هؤلاء الغرباء الباحثين عن أمان رأوا كيف يكون الوطن حضنا بشاعة الجريمة لكنها لم تكف عن استيلاد ألق إنساني خاص بها في موطن القاتل أستراليا صوت يطلق رصاصة الكراهية من فمه فخرج له صبي صغير تحول إلى أيقونة في وعيه زيلاندا تبكي ولم تشيع ضحاياها بعد ستكون جنازة نيوزيلندية خالصة هذا الدم الذي ينتمي أكثره لعرب مهاجرين لاجئين هاربين أو حالمين لا يستحق عناء السفر الطويل والسير في موكبه الجنائزي فاكتفى ببرقية عزاء بينها ما هو جاهز لكل المناسبات والمذابح هذا بالمناسبة إمام الحرمين مرجع المسلمين فقد تركيا أرسلت نائب الرئيس ووزير الخارجية ولم والأرجح لن يشاهد زعيم عربي أقله من بلاد الضحايا سيسأل أحد عليهم وقد يجيب نفسه لو أنهم وجدوا فيها في بلادهم ما غادروا أصلا بلادهم نيوزيلندا تحبهم ولهم تقدم تحية من القدماء إلى القادم عايش تقول رقصة قديمة يؤدونها في المناسبات العظيمة وكأنهم جميعا صاروا سكانا أصليين