مظاهرات الجزائر مستمرة وتعزز بانخراط الهيئات والنقابات

19/03/2019
تتواصل المظاهرات في نواحي مختلفة من ولايات الجزائر ولا تزال مطالبهم بوصلة التغيير المأمول وما يعزز قوة هذا الحراك هو انخراط المزيد من الهيئات والنقابات يدخل على خط مؤازرة الهبة الشعبية أطباء الجزائر الذين دعوا إلى تصعيد الضغط على السلطة التغيير في البلاد قد بدأ عمليا مع أول هتاف قبل نحو شهر من ملامحه على سبيل المثال تنفيذ موظفي وصحفيي التلفزيون الرسمي وقفة احتجاجية في العاصمة احتجوا على تعليمات قالوا إنها تمنعهم من تغطية الحراك الشعبي وطالبوا باحترام حق الجزائريين في المعلومة الصحيحة دون تعتيم أو تحريف بدا كلام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مريحا إلى حد بعيد حيث قال في آخر رسالة نسبت إليه إن الجزائر مقبلة على تغيير نظام حكمها وهذه المهمة التاريخية وفق رسالة بوتفليقة تقع على عاتق ندوة وطنية جامعة لكن السؤال الجوهري ممن ستشكل هذه الندوة وكيف ستكون آليات عملها آخر ما رشح عن المعارضة في هذا الصدد مطالبة طيف منها الرئيس بوتفليقة بالتنحي في نهاية ولايته أواخر شهر نيسان إبريل المقبل جاءت هذه المطالبة في بيان مسرب لمشاورات قالت مصادر إنها لم تكتمل عقدته التنسيقية الوطنية من أجل التغيير دعت إلى حل مجلسي الشعب والأمة وتشكيل رئاسة جماعية تقود المرحلة الانتقالية على أن تتعهد بالرحيل بعد ذلك تلتقي هذه المطالب مع خلاصة ما ورد في بيان اللقاء التشاوري الخامس لأوسع تشكيل يضم أطياف المعارضة السياسية طالب البيان بعقد لقاء وطني يجمع الرافضين السلطة مهمته صياغة المطالب الشعبية هذا التصور للقاء الوطني ينسجم مع إلغاء الندوة التي دعت إليها السلطة وهو ما طالبت به حركة سياسية وليدة اسمها حركة عزم أسس الحركة شباب ينتمون للحراك الشعبي وقالوا إنها لا تحتكر تمثيل الحراك منفردة بل هي رافد له من روافد متعددة أبرز ما طالبت به أن تحقق السلطة الانتقالية التوازن وبالتساوي بين ممثلين عن المجتمع المدني وتكتل المعارضة وقيادات يفرزها الحراك الشعبي