مسرحية "شارع عباس 36" مونودراما فلسطينية تعكس وجع الشتات

18/03/2019
تبدأ المسرحية بالنشيد الوطني الإسرائيلي كحقيقة صادمة في ميلودراما تدخلنا الفنانة رائد طه إلى بناية فلسطينية في حيفا ترقب بين محتوياتها لتروي قصة عائلة أحمد أبو غيدة الذي بنى البناية في ثلاثينيات القرن الماضي ولكنه هجر والعائلة عام النكبة احتلها رجل أعمال يهودي ومن ثم اشترى المحامي الفلسطيني علي الرافع شقة في البناية هذا موضوع شائك مش سهل وأنا حبيت إني أتناوله الصراع مش بس يعني الموضوع مش بس فلسطيني إسرائيلي وفلسطيني عربي كمان ممكن يكون مش سياسي فلسطيني فلسطيني من الناحية الإنسانية انتقلنا من المسرح إلى الواقع إلى مدينة حيفا الشامخة بين الجبل والبحر هذه البناية تحديدا وفي هذا البيت سنتعرف على إحدى مراحل القضية الفلسطينية على قصة عائلتي أبو غيدة والرافع لنعيش الواقع وليس الخيال مابين اللجوء وما بين تحقيق حق العودة قبل أن ندخل البيت كانت القصة قد بدأ نضال تعرفت صدفة في العاصمة البريطانية إلى الابن الأكبر فؤاد أبو غيدا وصل إلى حيفا وأكثر ما قشعرت له الأبدان قيام علي رافع بتقديم مفتاح البيت لفؤاد أبو غيدا كانت عائلة رافع تستقبلنا مرتاحة لأن تروي حكاية البيت الغرف صغيرة والكتب والصور كثيرة ولكن الهدف واحد نقل الرواية الفلسطيني جيفارا البديري الجزيرة مدينة حيفا