فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية تحتفل بالذكرى الأربعين لانطلاقتها

18/03/2019
كان هذا في عام 1986 أول عرضا فنيا تقدمه فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية بعد سبعة أعوام على إنشائها مشعل هو العرض الذي أعلن فيه رسميا عن انطلاقة الفرقة العرض كله من إنتاج أبناء الفنون كبر أعضاء الفرقة سنا لكنهم ظلوا شبابا بروح الانتماء قرروا الاحتفال بالذكرى الأربعين بإعادة تقديم مشعل هي حكاية ذلك الشاب الذي أجبر في العهد العثماني على المشاركة كجندي في حرب قال إنها لم تكن حربه هرب لكنه لم يتمكن من الابتعاد عن وطنه فلسطين وزوجته عائشة ليشارك في النضال ضد الانتداب البريطاني ما يميز الفرقة أنها لم تتوقف يوما واحدا مشروعها الثقافي والفني بعملية انتحارية فلسطينية مادام العملية التحريرية ماتس لحد الآن فكما الفنون عليها دور كبير في استمرارية إنتاج أعمال فنية تعبر عن الناس وتحرض وتعبئ كمان ضد الاحتلال أربعون عاما مضت ولم تحد الفرقة عن طريقها حافظت على استقلالها السياسي والمالي فتمكنت من نقل رسالة الفن والفلكلور والتراث الفلسطيني جابت العالم لنقل التراث الإنساني والحكاية من الاجداد الى الاحفاد بعد ثلاثة أشهر من إعادة التدريب وفي يوم العرض دخل أعضاء الجيل الأول إلى المسرح يستعيدون حكاية مشعل ومن ثم الأجيال اللاحقة يرقصون ويغنون للوطن السليب وللمقاوم والمطارد الاحتلال كل الصعوبات التي نواجهها إحنا عايشين عم نقدر نطلع على المسرح ماسكين بهذا التراث حيا فينا اليوم هو عايش فينا على وقع هذه الأبيات ضرب الراقصون من جيل العشر سنوات إلى الخامسة والخمسين بأقدامهم على المسرح جيفارا البديري الجزيرة رام الله