غزة.. احتجاجات بالشارع ضد الضرائب والسلطات تصفها بالعمل المسيس

18/03/2019
حرائق بدنا نعيش دعوات أطلقت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولقي صدى واسعا لدى قطاعات مجتمعية في غزة البيانات التي نسبت للمشاركين في الاحتجاجات واتخذت من فرض ضرائب جديدة على الخدمات والمنتجات الغذائية محركا للنزول للشارع رفضا لها والمطالبة بإيجاد حلول للأوضاع الإنسانية المتفاقمة والمطالب هنا حماس التي تمسك بزمام الأمور في غزة في ظل استمرار حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي واتساع هوتها شهدت مناطق مختلفة من القطاع تجمعات مناصرة للتحرك سرعان ما تحولت إلى مواجهات مع رجال الشرطة رصدت هذه المقاطع المصورة فض الاعتصامات بالقوة واعتقال أعداد من المتظاهرين فضلا عن منع الصحفيين من التصوير وتوقيف بعضهم انتقادات لاذعة وجهتها مؤسسات حقوقية للأجهزة الأمنية في غزة واتهمتها بتعذيب عدد من المعتقلين واقتحام منازل وتوقيف عشوائي لمن يشاركون في المظاهرات لكن الشرطة في غزة ترى عدم قانونية هذه المظاهرات وأنها لم تنل ترخيصا للنزول للشارع فضلا عن أن المشاركين فيها قاموا بعمليات تخريب لمنشآت عام وهاجموا رجال الأمن تحرك شعبي سرعان ما انتقل إلى مربع الخلاف السياسي المستفحل فلسطينيا بين قطبيه حماس وفتح من رام الله خرج قادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح مناصرة للاحتجاجات وسخروا وسائل إعلامهم لدعمها وذهبت صحيفة السلطة الرسمية إلى كتابة هذا العنوان على صدر صفحتها الأولى حماس بربرا من جانبها رأت حركة المقاومة الإسلامية فيما يحدث عملا مسيسا وقالت إن قوامه من عناصر السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية السابقين في القطاع وأن الهدف هو العودة إلى حالة الانفلات الأمني وأضافت حماس أنها رصدت اتصالات بين مسؤولين في جهاز المخابرات الفلسطيني وقادة من فتح في غزة من أجل تفعيل المظاهرات التي تأتي بعد عقوبات مالية نفذتها السلطة ضد القطاع لزيادة الضغط والاحتقان فيه الأوضاع تزداد تعقيدا والآفاق السياسية تصبح أكثر سوء دادا على وقع تفاقم الأوضاع الإنسانية في وقت يتنقل فيه الوفد الأمني المصري بين غزة وإسرائيل بحثا عن تهدئة من الواضح أن مصيرها بات يرتبط بالانتخابات الإسرائيلية ونتائجها لكن الأكثر تعقيدا هو الوضع الداخلي فحماس تعاني أزمة مالية خانقة وانحصر تأثيرها في قطاع غزة في ظل وجود رئيس مكتبها السياسي هناك تحفظ مصر على سفره عبر أراضيها لجلب الدعم رغم طلبه أكثر من مرة أما فتح فقد انشطرت قاعدتها الشعبية في القطاع بين مؤيدين لرئيس السلطة محمود عباس ومناصرين للنائب فتحاوي المفصول محمد دحلان بينما تعجز الفصائل الأخرى عن طرح البدائل والحلول وهو ما جعل المواطن يدفع الثمن الأغلى ويتنقلون بين خيارات أحلاها مر