الذكرى الخامسة لانتزاع روسيا شبه جزيرة القرِم من أوكرانيا

18/03/2019
تاريخيا لطالما كانت القرم في صلب نزاعات وصراعات إقليمية منذ القدم لأهميتها الإستراتيجية أهمية تبدو أمامكم موقع متميز يمتد من هنا من البحر الأسود وبحر أزوف والبر الأوروبي وامتلاكها مدخلا نحو مضيق البوسفور ضمت الإمبراطورة الروسية يكاترينا ثاني القرم إلى روسيا عام 1783 بعد حروب طويلة مع الإمبراطورية العثمانية آنذاك ووطنت فيها عددا كبيرا من الروس غالبية سكان القرم من القومية الروسية بأكثر من ثمانية وخمسين في المئة يليهم الأوكرانيون أربعة وعشرين في المائة ثم تتار القرم باثني عشرة في المائة عقب الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الأوكرانية كييف شتاء عام 2014 وانتهت بإسقاط الرئيس فيكتور يونوكوفيتش الموالي لروسيا اتخذت موسكو إجراءات ضم القرم إليها بدأت بسيطرة قوات روسية دون قتال يذكر على برلمان القرم وتم تنصيب سيرغاي أكسينوف الموالي لروسيا رئيسا للقرم بينما صوت برلمان جمهورية على الانفصال عن أوكرانيا وفي شهر مارس عام 2014 أجري استفتاء صوت فيه أكثر من 96 بالمائة لصالح الانضمام إلى روسيا هذه النتيجة لم تعترف بها معظم دول العالم مباشرة بعد الاستفتاء وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معاهدة انضمام جمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول إلى روسيا الاتحادية خطوة أدخلت روسيا في خلافات كبيرة مع الغرب بزعامة الولايات المتحدة كان عنوانها عقوبات اقتصادية كبيرة فرضت على موسكو وتداعياتها مستمرة حتى اليوم