قصص حزينة خلفتها مذبحة المسجدين بنيوزيلندا

17/03/2019
باقات الأزهار قرب مسجد النور تزداد مع كل يوم يمر على مذبحة كرايستشيرش ومعها يزداد الألم الذي يشعر به سكان هذا البلد في مستشفى كرايستشيرش المركزي الذي نقلت إليه جثامين الضحايا يعالج مصابا اثني عشر منهم حالتهم خطرة هنا يتنقل زوار المستشفى عشرات القصص عن ضحايا أكبر مأساة في تاريخ نيوزيلندا طفلا في الثالثة من العمر قتلا وهو في حضن والده وسيدة ذهبت إلى المسجد لتطمئن على زوجها بعد أن سمعت عن حادثة إطلاق النار ولقيت حتفها ونجاة هو لاجئ سوري هربا من الحرب مع أبنائه فكان مصيره الموت مع ابنه بعد أشهر فقط من وصوله إلى أحد أكثر البلدان أمنا في العالم لم تعلن السلطات حتى الآن قائمة رسمية بأسماء القتلى انتظارا لانتهاء الفحوص الجنائية وينتظر ذووهم أيضا بقلق بالغ انتهاء تلك الإجراءات ستكمل السلطات بحلول يوم الأربعاء تسليم جثامين جميع الضحايا إلى ذويهم كما ذكرت رئيسة الوزراء وقد بدأت الاستعدادات بالفعل إجراءات الدفن وفتح بيوت للعزاء مدرسة هاغل الابتدائية التي لا تبعد سوى بضع مئات من الأمتار عن المستشفى حولت إلى مركز لدعم ذوي الضحايا يتوافد عليه سكان المدينة والمسلمون من مختلف أنحاء نيوزيلندا لمواساة ذوي الضحايا وتعزيتهم ودعمهم معنويا البوليس سيقومون بتسليم الجثث بشكل فردي وبعد الانتهاء من إجراء الفحوصات اللازمة عليها وحالما يتم ذلك ستغفل الجثامين وتدفن وفي هذه المرحلة لا نعلمه التوقيت بالتحديد ولكننا أبلغنا أنه تم التعرف على هويات الضحايا في هذه الأثناء تواصل السلطات فرض حالة التأهب الأمني القصوى إذ رغم أنها أعلنت أن منفذ المذبحة وهو أسترالي الجنسية يدعى برينتون قد ارتكب الجريمة منفردا فهي ترغب في طمأنة المسلمين في نيوزلندا إلى أنها ستتخذ جميع التدابير الممكنة لضمان سلامتهم فادي سلامة الجزيرة