الاحتفال بالقدس عاصمة دائمة للثقافتين العربية والإسلامية

17/03/2019
في يوم الثقافة الوطنية الذي يحييه الفلسطينيون هذا الشهر كانت مدينة القدس الحاضرة الأبرز فالعاصمة المحتلة للشعب الفلسطيني اعتمدت من المؤتمر الإسلامي ووزراء الثقافة العرب عاصمة دائمة للثقافة العربية والإسلامية وهو ما يؤمل أن يشكل دعما لصمود أبناء المدينة إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي للقدس العاصمة يأتي في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية أيضا ولعل هذا ما يفسر ملاحقته للمؤسسات الثقافية والإعلامية والشخصيات المقدسية وغيرها الاحتلال يريد عزل القدس الاحتفال بهذه المناسبة تضمن الإعلان عن شخصية العام الثقافية التي ستمثل القدس فاختارت وزارة الثقافة الكاتب والباحث في تاريخ المدينة إسحق البديري لتمثيلها كان أحد مؤسسي بيت الشرق الذي أغلق عام 2001 وهو يرأس جمعية الدراسات العربية التي عملت إسرائيل على إغلاق مكتبتها أيضا لا يملكون السلاح ولا يملكون ما يملكون إرادة ويملك أيضا ثقافة من خلال مراكزهم الثقافية من خلال الثقافة والعلم المسرح كل النواحي الثقافية في القدس هي مستهدفة لأن الاحتلال لا يريد أن العالم يسمع صوت مدينة القدس صوت يقول الفلسطينيون إنهم قادرون على إيصاله إلى العالم رغم ملاحقة الاحتلال فقد أغلقت إسرائيل مجموعة من المؤسسات الحيوية في المدينة ضمت إلى جانب بيت الشرق مؤسسات بحثية والغرفة التجارية كما حضرت كثيرا من الأنشطة الثقافية والاجتماعية فيها دون أن يمنع ذلك استمرار الأنشطة فيها واقع لا يختلف كثيرا عما تتعرض له مقدسات المدينة الإسلامية والمسيحية من استهداف يواجه الفلسطينيون محاولات تهويد المدينة وطمس هويتها العربية والإسلامية بشتى الطرق ليس فقط بالصمود والتصدي للاحتلال وبالعمل السياسي بل بالإبداع أيضا فالثقافة في حياة الشعوب شكل من أشكال المقاومة شيرين أبو عاقلة الجزيرة القدس المحتلة