نيوزيلندا تعيش على وقع مجزرة المسجدين

16/03/2019
تعيش نيوزيلندا تداعيات مجزرة الجمعة تلك المجزرة التي أسفرت عن مصرع عشرات المصلين أثناء صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايستشيرش وجرح عشرات آخرين مازال بعضهم يتلقى العلاج قدمت السلطات منفذي المجزرة الأسترالي برنتون لمحكمة المدينة التي وجهت له تهمة القتل ومن جديد بدا المتهم مصرا على جريمته ورسم بيده إشارة يستخدمها المتطرفون البيض حول العالم لكنه لم يجرؤ على التقدم بطلب للإفراج عنهم بكفالة وسيخضع في السجن إلى حين مثوله أمام المحكمة مرة أخرى في الخامس من الشهر القادم في هذه الأثناء التقت رئيسة وزراء نيوزيلندا قادة الجالية المسلمة في البلاد وجددت تحذيراتها من ما سمته الإرهاب العالمي وتزايد خطاب أقصى اليمين وتعهدت بتشديد قوانين حمل أسلحة والمضي قدما في التحقيقات الجارية المتعلقة بمجزرة الجمعة وملاحقة كل من يتبنون نزعات عرقية الوقت الحالي لدي ثلاث وظائف مهمة هي ضمان سلامتكم وحريتكم في العبادة بأمان وحريتكم في التعبير عن ثقافتكم ودينكم يسند مكان نعتز به لشموله وتنوعه ومهمتي الشخصية كرئيسة للوزراء أن أدافع عن ذلك أفرزت مجزرة الجمعة حزنا وصدمة على قطاع واسع في مختلف أنحاء نيوزيلندا واستمر توافد السكان إلى موقع المسجدين حيث سقط الضحايا إظهارا لتضامنهم مع الأسر المنكوبة وتعبيرا عن رفضهم لما حدث وقد شددوا على أهمية الإجراءات الأمنية التي وصفها بعضهم الضرورية لحماية المساجد ودور العبادة الأخرى واستمرت كذلك التجمعات الرافضة للمجزرة في عدد من بلدان الضحايا ومنها باكستان حيث رفع محتجون في كراتشي لافتات تدين المجزرة وتطالب بوضع حد للإرهاب كما قام مواطنون أتراك صلاة الغائب أمام متحف صوفيا في احتجاج رمزي على توعد برايتون قبل تنفيذه المجزرة ستاينبيرغ بأن أيا صوفيا ستكون خالية من المآذن