في منشور قبل الجريمة.. منفذ هجوم نيوزيلاندا يشرح دوافعه

16/03/2019
كلعبة فيديو يسهل فيها القتل دون رادع نفذ برينتون تارنت جريمته في مسجدي كرايستشيرش في نيوزلندا مذبحة ضحاياها عشرات المصلين أغنية إبادة الإنسان رافقت تارنت في رحلة القتل التي قادته إلى المسجدين أغنية تعيد إلى الأذهان حرب الإبادة التي شنها الصرب في البوسنة لم يخطط السفاح للمجزرة بشكل عبثي وثيقة من 74 صفحة سماها الإحلال الكبير تركها القاتل مشحونة بالإحالات الدينية والتاريخية موجها خطابه للأوروبيين استشهد تارنت بفقرتين من خطاب البابا أوربان الثاني مشعل الحروب الصليبية العام 1095 قال إنه سينتقم من الإسلام بحجة جلبه الحرب والدمار للشعوب الغربية والشعوب الأخرى وقال في وثيقته أيضا أن أوروبا تشهد غزوا لتدفق ملايين المهاجرين عبر حدودها ما سيؤدي إلى القضاء بشكل كامل على العرق والموروث الثقافي الغربي لم تغب تركيا عن النص توعدها باسترداد ما يراه مجدا للقسطنطينية وتدمير كل منارة بها ومسجد من أكثر الألفاظ ورودا في وثيقة تارنت وصف المهاجرين بمجموعة من الغزاة يسعون لاحتلال أرض شعبه والقضاء على عيوبه ووصف الخونة وهم الأوروبيون متساهلون مع التعددية الثقافية في بيان الجريمة وضع إرهابي نيوزلندا أهدافا سياسية على رأسها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وعمدة لندن صادق خان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كما لم يخضعني القاتل توشيح وثيقته بشعار تحريضي ناقش أيضا على مخازن ذخيرة الأسلحة التي استخدمها في المجزرة أسماء تشيروا إلى المعارك القديمة في أوروبا والهجمات الأخيرة على المسلمين سلاحه المسمى بالمطرقة كتب عليه في فيينا في إشارة إلى حصار العثمانيين للمدينة كما دون أسماء أوروبيين قاتلوا القوات العثمانية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر ينتصروا قارنت لظاهرتي المتفوقين البيض المعادين للآخر بكل أشكاله ليعيد هذا التطرف سؤال تصاعد الكراهية والعنصرية في الغرب انتشار لا تنفع معه مواقف التنديد التي خرجت من أفواه قادة الغرب بعد الجريمة إذا لم يقم العالم بإيقاف كرة نار الكراهية قبل أن تحرق الجميع