بسبب اقتطاع إسرائيلي.. موظفو السلطة الفلسطينية يستلمون نصف رواتبهم

16/03/2019
بعد انتظار دام أياما حولت السلطة الفلسطينية رواتب موظفيها إلى المصارف أمام الصرافات الآلية كان كثير منهم ينتظرون بفارغ الصبر حصولهم على الراتب لكنه جاء هذا الشهر منقوصا بالنسبة لنحو ستين في المئة من الموظفين وهو ما يضيف إلى أعباء الموظف المثقل بالقروض والالتزامات ومن بين أولئك ابتسام التي تعيل ثلاثة أطفال بعد وفاة زوجها فوزارة المالية كانت أعلنت سابقا أنها لن تتمكن من تحويل أكثر من 50 في المائة فقط من قيمة الرواتب نشأت الأزمة المالية الجديدة بعد قرار إسرائيل اقتطاع نحو اثني عشر مليون دولار من أموال المقاصة وهي قيمة المبالغ التي تدفعها السلطة شهريا لعائلات الشهداء والأسرى وذلك من أصل نحو 190 مليون دولار تحولها إسرائيل إلى السلطة شهريا هي قيمة عائدات الضرائب الفلسطينية في أعقاب القرار الإسرائيلي رفضت السلطة استلام أموال المقاصة التي تشكل أهم مواردها المالية للخوف ليس الآن لأنه إذا فعلا تمخضت الانتخابات عن يمين جديد متطرف أكثر من نتنياهو هذه معضلة كبيرة وكذلك يعتمد على الأداء الداخلي الفلسطيني كمان كيف يدير الأزمة وهل سيتم ترميم الوضع الداخلي الفلسطيني تحديات دفعت حكومة تسيير الأموال إلى الإعلان عن خطة تقشف قد تدفعها إلى خيار الاقتراض من البنوك أزمة اقتصادية لا يقرأها الفلسطينيون بمعزل عن المشهد السياسي في رأيهم أن ما يتعرضون له من عقوبات مالية من الإدارة الأميركية أو إسرائيل قد يشهد تصعيدا في قابل الأيام خاصة مع التوقعات أن تطرح الإدارة الأميركية خطتها السياسية التي أعلنت القيادة الفلسطينية سلفا رفضها التعاطي معها شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله