ملايين القتلى والمهجرين.. حصاد ثماني سنوات ثورة بسوريا

15/03/2019
ثمانية أعوام مضت على انطلاق الثورة السورية تركت وراءها حصيلة هائلة من الخسائر البشرية فضلا عن المهجرين من ديارهم أكثر من مائتين وثلاثة وعشرين ألف قتيل من المدنيين قضوا منذ بداية الثورة في آذار مارس من عام 2011 بين هؤلاء أكثر من ثمانية وعشرين ألف طفل وما يزيد عن سبعة وعشرين ألف امرأة نظام الأسد هو القاتل الأبرز للمدنيين ويتحمل مع الميليشيات الإيرانية المسؤولية عن قتل نحو 90 في المائة منهم تليهم القوات الروسية ثم تنظيم الدولة وفصائل المعارضة لا تتوفر إحصاءات دقيقة لعدد الجرحى والمعاقين بسبب الحرب لكن عددهم يقدر بمئات الآلاف أيضا ومازال نحو مائة وخمسين ألفا المعتقلين مغيبين قصرا والحصة الأكبر للنظام أيضا أذ يتحمل ما نسبته 89 في المائة من حالات الإخفاء القسري أما الذين قتلوا تحت التعذيب في السجون فيزيد عددهم عن أربعة عشر ألفا ويتحمل النظام مسؤولية قتل 99 في المائة منهم ومن بين هؤلاء 177 طفلا وأزيد من 60 امرأة يزيد عدد الذين هجروا من ديارهم عن ثلاثة عشر مليونا أي نحو 60 في المائة من الشعب السوري منهم سبعة ملايين لاجئ وأزيد من ستة ملايين نازح يقيم معظم هؤلاء اللاجئين في دول جوار سوريا التي تتصدرها تركيا بنحو ثلاثة ملايين ونصف مليون لاجئ ثم لبنان بما يقترب من مليون لاجئ ثم الأردن بأزيد من ستمائة ألف لاجئ وفي أوروبا يوجد نحو مليون لاجئ أكثر من نصفهم بقليل في ألمانيا وحدها ويتوزع الباقون على دول كالسويد والنمسا وفرنسا وهناك نحو مائة ألف لاجئ في أميركا الشمالية أعادت كندا على سبيل المثال توطين نحو اثنين وخمسين ألفا منهم بينما يقيم آخرون في الولايات المتحدة الأميركية بناءا على برنامج الحماية المؤقتة الذي يسمح لهم بالإقامة والعمل لمدة محددة