الشيوخ الأميركي يقر قانونا لوقف دعم التحالف السعودي الإماراتي

14/03/2019
لأول مرة في التاريخ الأميركي ينجح المشرعون في تفعيل قانون صلاحيات الحرب الذي أقر عام 1973 ولم يستخدم قط منذ ذلك التاريخ لتوبيخ سياسة إدارة الرئيس ترامب تجاه السعودية نعيد التأكيد على السلطة الدستورية للكونجرس فيما يتعلق بقرار الحرب لسنوات طويلة تحت إدارة رؤساء ديمقراطيين والجمهوريين تخلى الكونجرس عن مسؤوليته وسمح للرؤساء بأخذ شعبنا نحو الحرب بدون تفويض من الكونغرس واليوم نقول إن ذلك سينتهي فقد وافق مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون بأغلبية 54 صوتا مقابل معارضة 46 على وقف الدعم الأميركي في اليمن بما في ذلك دعم الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات وقد سعى البيت الأبيض عبثا للضغط من أجل منع تمرير مشروع هذا القرار بعد انشقاق سبعة جمهوريين وانضمامهم لخصوم الرئيس من الديمقراطيين في دعم هذا التحرك الذي ينص أيضا على سحب القوات الأميركية من اليمن باستثناء القوات المنخرطة في مكافحة الإرهاب نقدم دعما محدودا وغير قتالي يشمل مشاركة المعلومات الاستخباراتية وممارسات تهدف لتقليل الضحايا المدنيين من قبل التحالف الذي تقوده السعودية هذا الدعم ذو طابع استشاري ويساعد في الدفاع عن سلامة أراضي تلك المنطقة التي تواجه تهديدا حقيقيا من الإيرانيين والحوثيين ومن المتوقع أن يجري مجلس النواب الذي وافق بشكل كاسح على مشروع هذا القرار الشهر الماضي تصويتا جديدا شكليا بعد إدخال تعديل إجرائي في نسخة مجلس الشيوخ وأصدر البيت الأبيض بيانا قبل التصويت توعد فيه باستخدام الفيتو الرئاسي للمرة الأولى في عهد ترامب لمنع تحويل مشروع القرار لقانون نافذ وذلك بدعوى أنه يتضمن عيوبا دستورية تتعارض مع سلطة الرئيس كقائد أعلى للقوات المسلحة يعكس مشروع هذا القرار رسالة استياء قوية تجاه إدارة الرئيس اضطراب والسعودية معا ليس فقط بسبب الحرب التي توصف بالكارثية في اليمن بل أيضا بسبب مقتل جمال خاشقجي وملف حقوق الإنسان في السعودية وسياسات داخلية وإقليمية توصف بالمتهورة لولي العهد السعودي محمد الأحمد الجزيرة من أمام الكونغرس الأميركي واشنطن