أمام مجلس حقوق الإنسان.. السعودية تفشل بتلميع سجلها الأسود

14/03/2019
تحاول السعودية تلميع صورتها أمام المجتمع الدولي فبعد الانتقادات الواسعة التي وجهت لسجلها الحقوقي دافع رئيس هيئة حقوق الإنسان في السعودية عن الإجراءات التي اتخذتها بلاده في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي وفي جلسة لمجلس حقوق الإنسان عبر عن رفض ما سماها محاولات تدويل القضية أو المساس بسيادة المملكة والتدخل في شؤونها فقد شرعت النيابة العامة بالتحقيق فيها حيث كفلت الجهات المختصة حيث كلفت الجهات المختصة بجمع المعلومات والأدلة اللازمة للتحقيق وتوجيه الاتهام وأصدرت الأمر بالقبض على المتهمين في الجلسة التي استعرضت التقرير الدولي لحقوق الإنسان في السعودية نفى ممثل السعودية أيضا وجود أي سجون سرية في بلاده لكن رغم محاولته تخفيف ضغط انتقادات لسجل المملكة في مجال حقوق الإنسان لم تخل الجلسة من تكرار جهات دولية وحقوقية هذه الانتقادات المملكة المتحدة قلقة من سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان لاسيما فيما يتعلق بالقيود على حرية المعتقد الديني للأقليات والقيود على حرية التعبير بما في ذلك الاعتقال الجماعي والنشطاء والصحفيين والأكاديميين واستهداف المعارضين السياسيين والاستمرار في تطبيق عقوبة الإعدام لنشعر أيضا بالقلق من استمرار اعتقال الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة وما يتردد عن تعرضهن للتعذيب وسوء المعاملة بعد عام من اعتقال الناشطات السعوديات المدافعات عن حقوق الإنسان والمرأة دعت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية إلى الإفراج فورا وبلا شروط عن لجان بهدلونا وإيمان الناتجان وعزيز يوسف هو سمر بدوي ونسيم السادة وجميع الذين يواجهون المحاكمات بسبب نشاطهم السلمي وتعقد هذه الجلسة بعد نحو أسبوع من توقيع دولة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على بيان يوبخ المملكة بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان سجل أثير بشأنه كثير من الجدل في الفترة الأخيرة مدفوعا بجريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول الماضي فضلا عن حملات الاعتقالات التي شملت ناشطات مدافعة عن حقوق المرأة وناشطين وأكاديميين وشخصيات مؤثرة عبرت عن آراء بدت مقلقة لسلطات بلادهم