"أسامينا".. الثوب الأول الذي نلبسه ويلازمنا طيلة حياتنا

14/03/2019
لا يختار الناس أسماءهم فهذا قرار يعود للوالدين أو الأسرة فالأسماء تطلق وتوثق رسميا وكل اسم يسحب حامله طوال حياته يكبر الأبناء وتكبر صلتهم بأسمائهم وعندها يكتشفون حقيقة ومعاني الأسماء التي يحملونها فهناك من يحب اسمه والعكس عملية اختيار أسماء المواليد عن البيئة الثقافية التي ولدوا فيها والمعتقدات الشعبية السائدة في محيطهم مثلا إذا فقد الوالدان طفلا أو اثنين في الصغر فهذا يدفعهم لاختيار اسم قبيح أو اسم أنثوي للطفل الذكر والعكس اعتقادا أن المولودة الجديدة سيحيى عامل آخر مثل التوجهات الفكرية للأب أو الأم فهذا يدفع أحيانا لاختيار أسماء قادة وزعماء ومفكرين ومشاهير من خارج المنظومة الثقافية الخاصة بهما وخير مثال هنا أسماء مثل غاندي ولنن وجيفارا الاسم لا يفارق صاحبه لذلك لا نستغرب الإشكالات النفسية والاجتماعية التي تواجه البعض بسبب أسمائهم لذا يلجأ كثيرون حين يكبرون إلى القضاء لتغيير أسمائهم وإعلان ذلك على الملئ