في تقريرها السنوي.. الخارجية الأميركية تنتقد الانتهاكات الحقوقية بالسعودية

13/03/2019
عمليات قتل غير قانوني واحتجاز خارج إطار القانون وترحيل تعسفي وتعذيب للسجناء وتدخل في خصوصيات الأفراد وقيود على التجمعات السلمية والتضييق على الحريات الدينية قائمة طويلة من الانتهاكات لحقوق الأفراد والجماعات ارتكبتها السلطات السعودية كما رصدها التقرير السنوي للخارجية الأميركية عن أوضاع حقوق الإنسان في مختلف بلدان العالم سواء الحليفة لأميركا منها أو تلك التي تعاديها حتى بعض حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة في العالم لديهم انتهاكات لحقوق الإنسان وهناك توثيق لهذه الانتهاكات توقف تقرير الخارجية الأميركية طويلا عند جريمة قتل خاشقجي على أيدي من وصفهم بعملاء للحكومة السعودية مؤكدا أن المدعية العامة السعودي لم ينشر بعد أسماء المشتبه فيهم أو يتحدث عن دورهم في الجريمة أمر يخلقوا حسب التقرير مناخا للإفلات من العقاب لكن المفارقة حسب عدد من المراقبين تكمن في ذلك التساهل الذي تتعامل به إدارة الرئيس ترمب مع السعودية ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان الذي ورد اسمه في التقرير فقط في فقرات تتعلق بقضايا الفساد والاعتقالات التعسفية العاهل السعودي قال إن سياستها هي إجراء تحقيق جدي ومحاسبة المسؤولين عن عملية قتل خاشقجي وهذا التحقيق ما يزال متواصلا كل واحد منا له شكوكه وآرائه حول نتيجة التحقيق لكن جهودنا تنصب على تحديد الحقائق وليس على خلاصات بناءا على آراء معينة مفارقة لم تمنع معدي التقرير من توجيه سهام النقد إلى حلفاء آخرين في المنطقة العربية كالإمارات العربية المتحدة ومصر انتهاكات بالجملة يوثقها التقرير الجديد عن أوضاع حقوق الإنسان الذي يشكل بالنسبة إلى أي إدارة أميركية ركنا أساسيا من أركان دبلوماسيتها