الجزائر.. تواصل رفض "التمديد غير الدستوري" لبوتفليقة وتأجيل الانتخابات

13/03/2019
من ستصدرون حكمكم بشأننا هذه كانت فاتحة نداء قبيل الثورة الجزائرية إلى الشعب من جبهة التحرير الوطني الحاكمة إلى يومنا هذا بعد نحو خمسة وستين عاما يلبي الشعب الجزائري النداء ويصدر حكمه الشعب يريد تغييرا عميقا وجديا عاجلا غير آجل لم يغادر المتظاهرون الشارع رغم إعلان الرئيس الجزائري المنتهية ولايته تراجعه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة لم تهدأ الأصوات الهادرة الهاتفي طالب بالتغيير في أنواع مختلفة من البلاد تركت الطلبة والأساتذة وعمال القطاع التعليمي بصمتهم في الاحتجاجات الأخيرة وخصوصا في العاصمة الجزائرية وفي ولايات منها وهران وباتنة وبيسكر وورد وقسنطينة القرارات الأخيرة التي أعلنها الرئيس بوتفليقة تعد خروجا عن الشرعية الدستورية وتمدد عمر النظام ولا تلبي المطالب الشعبية بتغييره هكذا يقول بيان للمجلس الوطني لمنظمات المحامين شدد البيان على ضرورة تأسيس مرحلة انتقالية قصيرة المدى تمهد انتخابات ذات مصداقية تجري في أجواء هادئة ودعا البيان إلى الإسراع بفتح حوار مع الحراك الشعبي والمعارضة ترد الحكومة على لسان نائب رئيس الوزراء رمطان العمامرة بأنها مستعدة للحوار ولم تتأخر المعارضة من جانبها فأصدرت عقب لقاء تشاوري بيانا حددت فيه موقفا انطلقت فيه من رفضها قرارات الرئيس شكلا ومضمونا وقالت إن السلطة السياسية الحالية غير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية بل زادت على ذلك واعتبرت استمرارها خطرا على الاستقرار ولهذا دعت أحزاب اللقاء التشاوري مؤتمر للقوى الرافضة لمسك السلطة بهدف وضع خريطة للانتقال الديمقراطي السلس وبناء نظام حكم جديد ثمنت المعارضة الإجماع الوطني حول الجيش رافضا إقحامه في التجاذبات السياسية التقطت القوات المسلحة الشعلة من المعارضة كما تعاملت سابقا مع شرارة الشارع جدد الجيش تعهده بحماية أمن الجزائر وفق ما قاله نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي استبشرت قائلا إن الشعب الجزائري لا يخشى الأزمات وسبيله دائما النصر مضيفا أنه يجب الافتخار بعظمة الثقة المتبادلة بين الشعب وجيشه بحسب تعبير ثالوث الشارع والمعارضة والجيش يبدو وكأنه في ضفة عيون كل من فيها ترنو إلى الضفة المقابلة حيث السلطة ترى هل تلتقط السلطة هذه اللحظة التاريخية الفارقة في حياة الجزائريين وتكمل من جانبها المشهد بما فيه من أمل وسلمية وعزيمة والسلوك الحضاري على الباب ينفتح واسعا لتخرج الجزائر منه إلى مستقبل يليق بتاريخها ومما يستحقه أبنائها