قبائل المهرة للسعودية: لن نقف مكتوفي الأيدي

12/03/2019
أبناء المهرة لن نسمح بالحرف الواضح لن نسمح لأي كيان احتلال سعودي تحالف عربي سعودي إماراتي رسالة من أبناء البوابة الشرقية لليمن وثانية أكبر محافظاتها لمن جاء إليهم من خارج الحدود لكن الرسالة التي ارتدت هذه المرة ثوبا عسكريا أخذت أبعادا أخرى في المحافظة التي ظلت في مأمن وبعيدة عن الحرب قبائلها تقول كلمتها في ظل التطورات الحاصلة وتطلق تحذيرات صريحة ضد من وصفتهم بالمليشيات المسلحة من محاولة السيطرة على مديرياتها وقراها وأيضا ترفض نشر جنود سعوديين في أرجائها القبائل التي أصدرت بيانا مشتركا فيما اعتبرته مرحلة مفصلية للمحافظة كان أثار ردود فعلها تطورات جرت منذ أشهر بعد غضب شعبي من محاولات السعودية تشكيل مليشيات مسلحة تعرف باسم النخبة المهارية لإدارة المنطقة والمنطقة تلك هي ضمن خطة سعودية للوصول إلى بحر العرب ومد أنابيب نفط عبر ترابها فضلا عن سعيها للحصول على موطئ قدم دائم بتسليح الشباب بعد أن تقدمت السعودية على الإمارات في التنافس على المحافظة الإستراتيجية لن نقف مكتوفي الأيدي يحذر أبناء القبائل من المضي في إنشاء تلك المليشيات ويعتبرون أن المليشيات الموالية للسعودية تعد على إرادة أبناء المهرة وفرضا لأجندة السعودية بالقوة لغة تصعيدية صاحبتها مطالبة الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقالة محافظ المهرة راجح بكريت ووفق ما جاء في البيان سبقت تحذيرات القبائل خطوات عملية ظهرت معالمها عندما منع رجال القبائل ناقلات وحاويات تابعة للقوات السورية من دخول مديرية الشحن حيث تحاول السعودية استحداث موقع عسكري هناك دفع قبائل المهرة إلى مثل هذه الإجراءات حرصا منهم على أنه تظل محافظتهم بعيدا عن الصراع وبعيدا عن العسكرة وبعيدة عن الإرهاب خلال شهور عدة نظم أبناء المهر اعتصامات عديدة ضد الوجود السعودي واستمرت الأصوات الرافضة لما يقولون إنه احتلال واعتداء على تراب المحافظة لأجل مصالح إقليمية وبعيدا عن مصالحهم واستقرارهم ورغم ذلك استمرت القوات السعودية في طريقها والدفع بقوات ومدرعات وطائرات وناشطة أكثر في ظل الحراك السلمي ضد وجودهم المهرة الجسد الجديد الذي طاله التمزيق في التنافس على المناطق والجزر اليمنية كانت أخيرا وجهة لما يسمى الميليشيات على غرار تلك التنظيمات التي تؤسسها كل من السعودية والإمارات في رقع أخرى في اليمن كالحزام الأمني في عدن والنخبة الحضرمية والشهوانية وغيرها وسط غضب القبائل في المهرة ودعم السكان المحليين في مطالبهم يبقى التساؤل عن دور الحكومة اليمنية في تطورات قد تأخذ أبعادا مواجهة إذا استمرت السعودية والإمارات في استنساخ التنظيمات المسلحة في بلد مزقته الحرب ويبدو أنه توجه لزعزعة ما بقي من مناطق كانت لحين شبه مستقرة