جرحى القوات الأفغانية الإهمال يضاعف مأساتهم

12/03/2019
محمد رياض مقعد حرب في أفغانستان بعد أن باغته لغم أرضي في مهمة عسكرية للجيش الأفغاني أفقده رجليه مضطرا يعمل في مجال البناء رغم وضعه الصحي السيئ هو غاضب على حكومته التي يقول إنها أدارت ظهرها له ولم ترع إعاقته فمنذ أن قطعت ساقه قطعت الحكومة راتبه أيضا رغم خدمته في الجيش لست سنوات واجهت مشاكل عصيبة في حياتي حرج أشقائي الصغار من المدرسة لمساعدتي والاعتناء به الحكومة أهلتني تماما بينما هم يقتلون وتمنحهم الألقاب أما المصابون فلا بواكي عليهم أنا لأنني آمل وأقول ببركة يدي وأخذ أرضي وشعبي ولا أتسول والحكومة لم تقدم شيئا شوارع كابول تجد ذوي الإعاقة منتشرين في كل مكان بعض هؤلاء من العسكريين السابقين تكريم ونياشين ورواتب لقتلى الجيش والأجهزة الأمنية في أفغانستان أما المصابون وذوي الإعاقة من العسكريين السابقين فيندبون حظهم ويلقون اللوم على السلطات المعنية ويطالبونها بالعدالة والمساواة في المعاملة تدريبات عسكرية للقوات الأفغانية ومحاكاة لمناورة ضد عدو مفترض ففي أفغانستان لا إلزامية في الخدمة العسكرية فجميعهم متطوعون مع ذلك بدت القيادة العسكرية الأفغانية متفائلة رغم كل ما يعتريها من صعاب لاشك أننا نخسر شبابنا في الحرب وبعضهم يفقدوا أطرافه وهذا لا يقلقنا فمهمتهم خدمة البلد وهذا لا يؤثر على معنويات جنودنا في الميدان المهم أن الشعب يقف خلف الجيش ويدعمه السلطات الأفغانية فإن عدد قتلى قواتها العسكرية وصل إلى أكثر من خمسة وأربعين ألفا خلال سبعة عشر عاما الماضية جراء القتال الدائر في أفغانستان بينما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من ضعف عدد القتلى أي إلى نحو مائة ألف من القوات الحكومية ناصر شديد الجزيرة كابول