ما أسباب تفاقم أزمة المياه بمدينة تعز اليمنية؟

11/03/2019
أزمة مياه متصاعدة في مدينة تعز اليمنية تنضم إلى أزمات أخرى تلاحق سكان المدينة منذ بدء الحرب في البلاد قبل نحو أربع سنوات رجال ونساء وأطفال يصطفون كل صباح عند هذه الخزانات في انتظار وصول شاحنة نقل المياه المعروفة محليا بالكويت لتعبئة ما يستطيعون حمله وإرواء عطشهم يضطر سكان المدينة لشراء ناقلات المياه أو الوقوف في طوابير طويلة أمام الخزانات الخيرية أو ما تسمى بالسبيل والتي أنشأها متبرعون كانت المياه تصل مرتين في كل شهر مرة على الأقل تعرض المنشآت المائية وخطوط النقل الدمار والتخريب جراء الحرب ويفاقم هذه الأزمة واقع سيطرة الحوثيين على بعض الآبار الجوفية في ضواحي مدينة تعز كانت تابعة للحكومة كما يمنعون تشغيلها منذ أسابيع ازدادت معاناة السكان بزيادة أسعار الناقلات المياه إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف سعرها الأصلي بسبب شح المياه تصفوي الأخرى عند آبار جوفية محدودة بعد أن جف بعضها وقل إمداد أخرى وذلك أملا في تعبئة خزانتهم لبيعها للمواطنين الذين ينتظرون أياما حتى يصل دورهم وبسعر مضاعف السلطة المحلية التي يتهمها أهالي تعز بالتقاعس في إيجاد الحلول وعدم تنفيذ وعودها عقدت اجتماعا لمناقشة الأزمة ووجهت لتشغيل آبار المياه في مزرعته الصفراء ووادي القاضي كما أصدرت تسعيرة مخفضة لشاحنات نقل الماء إلا أن أصحاب تلك الناقلات لم يعملوا بذلك