مشاريع لمهجري الغوطة تتخطى العقبات وتوفر فرص عمل

10/03/2019
مضى قرابة عامين على تهجير أهالي الغوطة الشرقية لدمشق إلى الشمال السوري فمنهم من استثمارها في العمل على إنشاء مشروع تجاري كهذه الشركة التي أصبحت أحد أبرز المشاريع المتكاملة لخدمة السيارات ويسعى القائمون عليها لتطويرها وتوسيعها لتوفر فرص عمل أكثر لشباب مهجرين لديهم الخبرة والكفاءة فكل عامل هنا يعيل عائلة أو أكثر لازم نشتغل أسسنا مشروع إنه نشتغل ونستفيد منه يستفيد منه أكبر عدد ممكن من العوائل اللي قاعدين فيه خبرات يعني في ناس عندهم ميكانيك سيارات ينتشر في الشمال السوري عدد كبير من المحال التجارية لأهالي الغوطة الشرقية الذين رأوا أن الحياة تجبرهم على العمل لتدبير نفقات المعيشة فدخلوا أسواق العمل في المنطقة وغدت مشاريعهم جلية هنا في مدينة الباب بريف حلب وتلقى هذه المحال استحسانا كبيرا من الأهالي بينما يبحث من لا يملك رأس مال منهم عن فرص أخرى بهدف كسب الرزق رغم انتشار البطالة في الشمال السوري يسعى مهجرو الغوطة بأن لا يكونوا ضمن شريحة العاطلين عن العمل قدر المستطاع لكن الافتقار إلى رأسمال مازال هاجسا ينتابه جميع الشباب يمضي عام ويقبل آخر ولكن الصعاب وهنا تختلف فمن معاناة الحصار والحرب إلى معاناة البحث عن عمل وحياة كريمة محمد الجزائري الجزيرة