غموض يلف تحطم طائرة "737" الإثيوبية

10/03/2019
مطار نيروبي كينيا ساعات كثيرة قضاها المستقبلون عند بوابة المطار في انتظار عودة أقربائهم من إثيوبيا طال بهم الانتظار وحيرتهم الأسئلة التي لم يجدوا لها أجوبة شافية من سلطات المطار بعضهم لاحقا بتحطم الطائرة من الصحفيين ومن وسائل التواصل الاجتماعي فجاء النبأ الفاجع جميع ركاب الطائرة لقوا حتفهم وعددهم 149 و8 هم أفراد الطاقم سقطت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية وهي من طراز بوينغ 737 مكس جديدة بعد ست دقائق من إقلاعها من مطار بولي في أديس أبابا متجهة إلى نيروبي وتحطمت في منطقة بشفته على بعد ثمانية وأربعين كيلو مترا جنوب شرق المدينة بموقع الحادث مشاهد مأساوية قد أضحت الطائرة قطعا كثيرة متناثرة واحترقت بشدة وقال متحدث باسم الخطوط الجوية الإثيوبية إن ركاب الطائرة ينتمون إلى 35 دولة بينهم عرب تعرف أسباب الحادث بعد الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية أعرب عن حزنه العميق لتحطم الطائرة وأكد أنه أجريت الصيانة الأولى لها في الشهر الماضي بعد استلامها قبل أربعة أشهر فقط كما أشار إلى أنها كانت جديدة وبلا إعطاب وسجل قائدها يتضمن 200 ساعة طيران محمد نور محمد طيار بوينغ 737 ماكس ثمانية وموظف في الخطوط الجوية الإثيوبية لديه أكثر من 200 ساعة طيران بعد استلام الطائرة أجرينا الصيانة الأولى في الرابع من فبراير عام 2019 كانت طائرة جديدة بلا عيوب وقد عززت شركة بوينغ المصنعة للطائرة أسر الضحايا وقالت إنها مستعدة للإسهام في التحقيق والطائرة المنكوبة هي من الطراز الذي سقطت واحدة منه في إندونيسيا في أكتوبر تشرين الأول عقب إقلاعها من جاكرتا وهو ما أسفر عن مقتل جميع ركابها وتعتبر بوينغ الجديدة طراز تصنعه شركة بوينغ الأميركية التي نقلت طائراتها ملايين مسافر سنويا عبر العالم منذ ستينيات القرن الماضي وقد أعيد تصميم الطراز الأخير لجعله أقل استهلاكا للوقود لكن الحادث الأخير سيثير بلا شك قلقا شديدا لدى المسافرين ومسؤول صناعة الطيران ثمة أسئلة ستطرح الآن من قبيل ما هي معايير السلامة بعد تحطم طائرتين من الطراز ذاته خلال خمسة أشهر فقط ولماذا كل هذه الأرواح مرة أخرى