على وقع العقوبات الأميركية.. روحاني يزور بغداد لتعزيز الشراكة

10/03/2019
زيارة مهمة في توقيت مهم هكذا تصف مراكز القرار السياسي العراقي زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لبغداد فطهران التي تعيش على وقع عقوبات اقتصادية كبيرة فرضتها الإدارة الأميركية تسعى إلى البحث عن حلفاء لها لمواجهة هذه العقوبات وإنعاش اقتصادها الذي تداعت كثيرا بفعلها زيارة الرئيس روحاني سبقها وصول كثير من المسؤولين الإيرانيين لإجراء مباحثات مع نظرائهم العراقيين لصياغة كثير من الاتفاقيات التي سيوقع عليها سياسيا وأمنيا واقتصاديا في مجال النفط والطاقة والغاز تم البحث في هذا الموضوع بشكل مفصل وربما تنتهي إن شاء الله اليوم من إعداد مذكرة تفاهم تعي بغداد ومعها طهران أهمية هذه الزيارة وتراقبها عن كثب واشنطن التي ما تزال تضغط على بغداد كي تستجيب للعقوبات المفروضة على إيران وتوقف تبادلاتها التجارية التي قاربت عشرة مليارات دولار في السنة في المقابل تدعو بغداد واشنطن إلى استثنائها من تلك العقوبات وخاصة استمرار استيراد الغاز الطبيعي والكهرباء لحاجتها الماسة إليهما ولعدم توفر بديل في الوقت الحاضر على الأقل بحسب ما تقوله بغداد إيران تمثل ثقلا كبيرا ليس فقط في العراق وإنما في الشرق الأوسط نحن نمتلك مع حدود 1200 كيلو متر من الصعب جدا أن نتجاوز هذه المسألة ولكن بنفس الوقت لا نريد أن تطال العقوبات الاقتصادية التي ستفرض على إيران عين على طهران وأخرى على واشنطن هذا هو حال بغداد وهي تستقبل الرئيس الإيراني ما تزال تنتظر من واشنطن أن تمدد الإعفاء الذي منحته إليها القانون الأول لتطبيق العقوبات على إيران والذي لم يتبقى منه