الرئاسة الجزائرية تعلن عودة بوتفليقة

10/03/2019
حركة غير عادية في مطار جنيف بسويسرا الذي شد الانتباه على غير العادة في الصباح وصلت طائرة جزائرية إلى المطار وسط أنباء عن استعدادات لعودة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى بلاده بعد أن قضى أسبوعين في أحد مستشفيات جنيف بعد ساعات من ذلك وفي حدود الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينتش شوهدت مروحية تحلق في أجواء المطار وعلى الأرض تحرك موكب سيارات كبير آت من المستشفى الذي كان يعالج فيه الرئيس أقلعت الطائرة التي كان يرجح أنها نقلت بوتفليقة في رحلة العودة إلى الجزائر وبعد زمن الرحلة الطبيعي بين جنيف والجزائر حطت الطائرة في مطار بوفاريك العسكري غرب العاصمة وهنا تأكد أن الرئيس عاد إلى الجزائر الجزائر التي لم تتوقف فيها المظاهرات والمسيرات الرافضة لترشح بوتفليقة بولاية رئاسية خامسة في العاصمة وضواحيها وفي عدد من المدن ردد المتظاهرون الشعارات ذاتها الجزائر حرة ديمقراطية لا للولاية الخامسة وتشهد جامعات منذ عدة أيام إضرابا للطلاب والأساتذة كان يفترض أن يتوسع الأحد قبل أن تقرر الوزارة تقديم عطلة الربيع وتمديدها والمفارقة هنا أن هذه العطلة الربيعية ربما ستحرم آلاف الطلاب من المشاركة في مظاهرات ومسيرات ما يعتبرونه ربيعا جزائريا فقد تقدم طلبة المدارس المظاهرات وأعطوها زخما كبيرا ولذلك رأى مراقبون في قرار السلطات تقديم العطلة وتمديدها سعيا لوقف هذا الزخم وبدت الاستجابة متفاوتة للدعوة إلى الإضراب العام التي وجهت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتوقفت حركة النقل العام في العاصمة الجزائرية وأغلقت غالبية الثانويات في أنحاء البلاد أبوابها في حين بقيت بعض المحال والإدارات مطروحة ولم تقتصر المظاهرات الرافضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة على الجزائر شملت جاليات جزائرية في الخارج ففي مرسيليا وباريس رفع مئات الجزائريين نفس شعارات الداخل الرافضة للولاية الخامسة وعبروا عن تضامنهم مع المتظاهرين في الداخل وفي ظل هذه الأجواء قال الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس الأركان الجزائري إن الجيش والشعب بالجزائر يتقاسمان الرؤية ذاتها للمستقبل وإن هناك رابطة قوية لابد بالحياة بين الشعب والجيش