اشتيه رئيسا للحكومة.. تعزيز الوحدة أم ترسيخ الانقسام الفلسطيني؟

10/03/2019
أول قياديا في حركة فتح يكلفه الرئيس الفلسطيني بتشكيل الحكومة منذ الانقسام الفلسطيني محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سياسي واقتصادي ولد في قرية تل قضاء نابلس عام 1958 حاصل على درجة الدكتوراه في دراسات التنمية الاقتصادية من بريطانيا شغل مواقع قيادية وسياسية واقتصادية والآن هو رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار كما أنه رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية الأميركية كان عضوا في وفد منظمة التحرير إلى مفاوضات مدريد ومباحثات واشنطن وشارك في الوفد الفلسطيني للمفاوضات المتعددة الأطراف التكليف يأتي في وقت في منتهى الحساسية يؤكد اشتيفي على أن دفع رواتب الأسرى والشهداء هو من الأولويات التي تضاف إليها تحديات جمة محمد اشتيه أكد أنه سيبدأ المشاورات مع كل الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في الحكومة كما شدد على أن توجيهات الرئيس الفلسطيني له تكمن في تعزيز صمود الفلسطينيين وخاصة المقدسيين وفي الدفاع عن المقدسات وفي رفع المعاناة عن المواطن الفلسطيني إضافة إلى التحضير للانتخابات وفي استعادة الوحدة الوطنية بإنهاء الانقسام أما حركة حماس فقد رفضت قرار التكليف وقالت إن هذه حكومة انفصالية لن تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وأنها لن تعترف بهذه الحكومة لأنها جاءت خارج التوافق والإطار الوطني بينما يرى مراقبون أن أمام رئيس الحكومة المكلف تحديات جمة أبرزها تردي الوضع المالي للسلطة الفلسطينية خاصة المقاصة وحسب الاحتلال مخصصات الأسرى والشهداء أما العنصر الآخر فهو عدم مشاركة الفصائل الرئيسية في هذه الحكومة واقتصارها على حركة فتح التي تؤكد أنها تريد تحمل كل تبعات القضية الفلسطينية لذا يخشى المراقبون من أن يكرس هذا الوضع الانقسام ويحوله إلى انفصال