مظاهرات بالجزائر تطالب بوتفليقة بالتراجع عن ترشحه مجددا للرئاسة

01/03/2019
فعل احتجاجي متنامي غاب هذا المشهد عن شوارع الجزائر لنحو عشرين عاما تحديدا الفترة التي قضاها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم منذ أسبوع تعم البلاد مظاهرات ومسيرات ترفض ترشحه لولاية رئاسية خامسة تنتهي المهلة القانونية لإيداع ملفات الترشح لدى المجلس الدستوري ويأمل هؤلاء في أن تكون تظاهرات الجمعة حاسمة في دفع الرئيس بوتفليقة إلى العدول عن قرار ترشحه لا تعرف لحراك الشارع في الجزائر قيادة تؤطره سوى أنه جاء استجابة لنداءات تطلق من منصات التواصل الاجتماعي قاطرته الأولى الشباب الذي يشكل ثلاثة أرباع الجزائريين وسرعان ما سندته تظاهرات فئوية من الجامعيين والمحامين والصحفيين وغيرهم حين انطلقت في الثاني والعشرين من فبراير لفتت الاحتجاجات الأنظار بسلميتها والتعامل الأمني الحذر معها لكن الأجهزة الأمنية فرقت المحتجين في الأيام التالية واعتقلت بعضهم لاسيما في الجزائر العاصمة حيث التظاهر محظور منذ عام ثمة من المراقبين من يتحدث عن وعي أو انكسار لما يسمونه حاج وذاك ما يرشح برأيهم الفعاليات الاحتجاجية للاستمرار في المقابل تفتأ السلطات الجزائرية تنبه إلى وجود ما تصفها أطرافا مشبوهة تسعى لاستغلال فعل الاحتجاج الذي يكفله الدستور لغير مصلحة البلد مؤسسة الجيش نفسها حذرت من انزلاق الجزائر من جديد إلى دائرة العنف وذاك عينه ما نبه إليه رئيس الوزراء الجزائري أمام نواب المجلس الشعبي الوطني أحمد يحيى استحضر سنوات الدم والنار إبان ما يعرف بالعشرية السوداء كما أبدى خشية من استنساخ الحالة السورية في الجزائر واتهم أويحيى الجهات التي تقف وراء الحراك الشعبي بالحقد على بوتفليقة يعرف متى سيعود الرئيس المنتهية ولايته حيث تجرى له وفق بيان رئاسي فحوص طبية دولية في هذا المشفى السويسري ولا يعرف أعلام سيستقر قرار رجل في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات على عهدته الخامسة المحتملة هل سيمضي في قرار الترشح كما يؤكد عبد الملك سلمان مدير حملته لمرات ثلاث مما قد يعني المراهنة على الحراك الشعبي بما يسمح بمرور الانتخابات في سلام أم هل إن حرج الموقف سيحمل دوائر صنع القرار في الجزائر على مراجعات ما تأخذ نبض الشارع في الحسبان وذاك خيار تقول تحليلات إنما سيحرقه ساعتها هي الحاجة الملحة في رسم سيناريوهات انتقال سلمي للسلطة